4736 · ص414 · ج4
الأوسط ١، كلاهما من طريق الحسين بن على ٢ عن أبيه به، بلفظ: (من (حب هذين، وأبابها، وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة).
قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه) اهـ.
وفي سنده: على بن جعفر بن محمد، وهو: العلوي، ذكره الذهبي في الميزان ٣، وقال: (ما هو من شرط كتابي، لأني ما رأيت أحدا لينه، نعم ولا من وثقه، ولكن حديثه منكر جدًّا، ما صححه الترمذي، ولا حسنه).
وقال في السير ٤: (إسناده ضعيف، والمتن منكر). وأورده في موضع آخر عن عبد الله بن الإمام أحمد ٥، وقال: (هذا حديث منكر جدًّا، ثم قال عبد الله بن أحمد: لا حدث نصر بهذا أمر المتوكل بضربه ألف سوط، فكلمه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: الرجل من أهل السنة، ولم يزل به حتى تركه ... )، ثم قال: (وما في رواة الخبر إلا ثقة ما خلا علي بن جعفر، فلعله لم يضبط لفظ الحديث. وما كان النبي - صلى الله عليه
١ (٢/ ٣٤٥) ورقمه / ٩٤٠ عن محمد بن خلاد الباهلي عن نصر بن علي الجهضمي به.
٢ (١٢/ ١٣٥).
٣ (٤/ ٣٧) ت / ٥٧٩٩، وساق حديثه بسنده إلى نصر بن على عنه به، ثم قال: (قال الترمذي: لا يعرف إلا من هذا الوجه)، فلعله ليس في نسخته إلا هذا المقدار من كلام الترمذى، إن لم يختصره - والله أعلم -.
٤ (٣/ ٢٥٤).
٥ ورواه عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على المسند (٢/ ١٧ - ١٨) ورقمه / ٥٧٦.