4737 · ص414 · ج5
الثقات ١، وهو تساهل منه، والرجل مجهول الحال. والراوي عن عثمان: حفيده، يحيى بن عمران، مجهول، كما قاله أبو حاتم ٢، والذهبي ٣. وفي السند شيخ ابن سعد: محمد بن عمران بن هند، ووالده، يُنظر من ترجم لهما. وفي المتن أن دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت يوم الإثنين، فأسلم عمر من الغد. وتقدم في حديث أنس ٤ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم الخميس، فأسلم عمر من الغد، ولم يثبت منهما شئ.
وللحديث طرق أخرى لا تصح بمفردها انظرها في: زيادات عبد الله على الفضائل ٥ لأبيه، والشذرة ٦ لابن طولون، وكشف الخفاء ٧ للعجلوني.
* فوائد: مما يدور على الألسنة ما يضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين)، والحديث بهذا اللفظ لا أصل له كما هو ظاهر مما تقدم من ألفاظ الحديث. وبه جزم ابن الديبع في تمييز الطيب من الخبيث ٨،
١ (٥/ ١٥٧).
٢ كما في: الجرح والتعديل (٩/ ١٧٨) ت/ ٨٣٧.
٣ الديوان (ص/ ٤٣٧) ت/ ٤٦٦٧.
٤ ورقمه/ ٨٨٢.
٥ (١/ ٢٦٢ - ٢٦٣) ورقمه/ ٣٣٨ - ٣٣٩.
٦ (ص / ١١٨ - ١٢٠).
٧ (١/ ١٨٣ - ١٨٤).
٨ (ص/ ٣٣).