163 · ص168
جمَاعَةً أفضلُ ١.
وإذا أراد الامامُ الْخُرُوجَ لَهَا وعظ النَّاس ٢ وأمرهم بِالتَّوْبَةِ، وَالْخُرُوجِ من الْمَظَالِم ٣ وَتركِ التشاحن ٤ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ ٥، ويَعِدُهُم يَوْمًا يَخرجُون فِيهِ ٦، وَيخرجُ ٧ متواضعاً ٨ متخشِّعاً ٩ متذللاً ١٠ متضرعاً ١١ متنظفاً لَا مُطَّيِّباً، وَمَعَهُ أهلُ الدّينِ وَالصَّلَاحِ والشيوخُ ١٢ ومميّزُ
١ ويفهم منه جواز أداء صلاتيِ الكسوف والاستسقاء فرادى، لكن أداءهما جماعة أفضل.
٢ بما يلين قلوبهم.
٣ بأن يردُّوها إلى مستحقيها.
٤ أي: العداوة والبغضاء فيما بينهم.
٥ أي: يأمرهم بهما، ولا يجبان بأمره. وقال جماعة: يأمرهم بصيام ثلاثة أيام، ويخرجون في الثالث.
٦ أي: يحدد لهم يوماً يخرجون فيه - كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل -، ولا يتعين كونه يوم الخميس أو الاثنين.
٧ إماماً كان أو غيره.
٨ ببدنه.
٩ بقلبه وعينيه.
١٠ بثيابه.
١١ بلسانه.
١٢ أبهم الحكم، وصرّح به في الإقناع فقال: مستحب.