← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1006 · ص131 · ج2
ورعّبْتُ السّنامَ ترعيباً. إذا قطّعته تِرْعيبةً تِرْعيبةً. والرّعبة: القِطعة من السّنامِ ونحوه. قال «٦» : ثمّ ظلِلنا في شواءٍ رُعْبَبُه وقال «٧» : كأنَّهنّ إذا جرّدنَ تِرْعيب وجارية رُعبوبة. أي: شطبة تارة، ويقال: رُعبوب والجمع: الرّعابيب. قال الأخطل «٨» : قضيت لبانةَ الحاجاتِ إلاّ ... من البيضِ الرَّعابيبِ المِلاحِ والتَّرْعابةُ: الفَروقةُ. قال «٩» : أرى كلَّ ياموف وكلّ حَزَنْبَلٍ ... وشِهْدارة تِرْعابة قد تضلّعا الشهدارة: القصير، وهو الذي يُسْخَر منه أيضاً. وسيلٌ راعِبٌ، إذا امتلأ (منه) «١٠» الوادي بعر: البَعَرُ للإِبل ولكلّ ذي ظلف إلاّ للبقر الأهليّ فإنه يَخْثِي. والوحشيّ يَبْعَرُ. ويقال: بَعَرُ الأرانب وخراها. والمِبعار: الشاة أو النّاقة تُباعِرُ إلى حالبها، وهو البُعار على فُعال [بضم الفاء] ، لأنّه عيب. وقال: بل المِبعار: الكثيرة البَعَر.
(٦) التهذيب ٢/ ٣٦٨: وأنشد الليث وكذلك اللسان (رعب) . (٧) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول. (٨) ليس في ديوانه. (٩) لم نهتد إليه في غير الأصول، ودوناه كما جاء في الأصول. (١٠) سقطت من..