← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1394 · ص179 · ج8
باب الذّال والميم ذ م يستعمل فقط ذم: الذَمُّ: اللَّوْمُ في الإِساءة، ومنه التَذَمُّم، فيقال من التَّذَمُّم: قد قَضَيْتُ مَذَمَّةَ صاحبي، أي أَحْسَنْتُ أن لا أُذَمَّ. ويقال: افعَلْ كذا وكذا وخَلاكَ ذَمٌّ، أي خَلاك لَوْمٌ. والذِّمامُ: كُلُّ حُرْمة تَلزَمُك، إذا ضيَّعْتَها، المَذَمَّةُ، ومنه سُمِّيَ أهلُ العَهْد أهْلَ الذِّمةِ الذين يَرُدّون الجِزْية على رُءوسِهم من المشركين كلِّهم. والذَّمُّ: المذمُومُ الذَّميم. وفي حديث يونس- عليه السلام-: أنّ الحوتَ قاءه زَرِيّاً ذَمّاً أي مذموماً مَهْزولاً يُشبِه الهالكَ. والذَّميمُ: بَثْرٌ أمثال بَيْض النَّمْل تخرُج على الأنف من الحَرِّ ونحوه، الواحدةُ ذَميمة، ويُجمَع على ذِمامٍ، قال: وتَرَى الذَّميمَ على مَراسِنهم ... يومَ الهِياج كمازن الجَثْلِ «٤» ويُرْوَى: النَّمْل. ورَكِيَّةٌ ذَمَّةٌ: قليلةُ الماء، والجمع الذمام.
(٤) البيت في التهذيب وكذلك في اللسان وروايته فيه:..... على مناخرهم.