← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
459 · ص62 · ج7
نَوْضان، وهما لَحْمتانِ مُنْتَبِرتانِ مُكْتَنِفَتا قَطَنِها، يعني وَسَطَ الوَرِكِ، قال رؤبة: (إذا اعتز من الرهو في انتهاض) «١٨٠» ... جاذبن بالأصلاب والأنواض «١٨١» والنَّوْضُ: الحَرَكة كالتَّذَبْذُبِ والتَّعَثْكُلِ، وناضَ ينُوضُ نَوْضاً. أنض: لَحْمٌ أَنيضٌ: بقي فيه نُهُوءَةٌ، أيْ لم يَنْضَجْ. وآنَضتُه إِيناضاً أي أنضَجْتُه فنَضِجَ، واللازم أَنُضَ أناضةً فهو أنيض، قال زهير: يلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلت فهي تحت الكشح داءُ «١٨٢» باب الضاد والفاء و (وأ يء) معهما ض ف و، ف ض و، ف وض، ف ي ض، ض ي ف، وف ض مستعملات ضفو: ضَفَا الشَّعْرُ يَضْفُو أي كُثُرُ. (وشَعْرٌ ضافٍ، وذَنَب ضافٍ، وأنشد قوله:
(١٨٠) زيادة من التهذيب. (١٨١) الرجز في التهذيب وانظر ملحق الديوان ص ١٧٦. (١٨٢) البيت في التهذيب والديوان ص ٨٢.
→ prev 459 / 3216 next ←