← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1023 · ص133 · ج3
باب الحاء والسين والراء معهما ح س ر، س ح ر، س ر ح، ر س ح مستعملات حسر: الحَسْر: كَشْطُكَ الشَيْءَ عن الشيءِ. (يقال) : «١» حَسَرَ عن ذراعَيْه، وحَسَرَ البيضةَ عن رأسه، (وحَسَرَت الريحُ السَحابَ حَسْراً) «٢» . وانحسَرَ الشيءُ إذا طاوَعَ. ويجيء في الشعر حَسَرَ لازماً مثل انحَسَرَ. والحَسْر والحُسُور: الإِعياء، (تقول) «٣» : حَسَرَتِ الدابّة وحَسَرَها بُعْدُ السير فهي حسير ومحسورة «٤» وهُنَّ حَسْرَى، قال الأعشى: فالخَيْلُ شُعْثٌ ما تزال جيِادُها ... حَسْرَى تُغادرُ بالطريق سِخالَها «٥» وحَسِرَتِ العَيْن أيْ: كَلَّتْ، وحَسَرَها بُعْدُ الشيء الذي حَدَّقَتْ نحوه «٦» ، قال: «٧» يَحْسُرُ طرف عينه فضاؤه
(١) ما بين القوسين من التهذيب ٤/ ٢٨٦ مما نسبه الأزهري إلى الليث. (٢) ما بين القوسين من التهذيب ٤/ ٢٨٦ مما نسبه الأزهري إلى الليث. (٣) ما بين القوسين من التهذيب أيضا. (٤) هذا ما نرى وهو الصحيح، وفي الأصول المخطوطة: فهو حسير محسور. (٥) ورواية البيت في كتاب الصبح المنير في شعر أبي بصير ص ٢٦: بالخيل شعثا ما تزال جيادها ... رجعا تغادر بالطريق سخالها (٦) جاء في المحكم ٣/ ١٣٠: وحسرت العين: كلت، وحسرها بعد ما حدقت إليه، أو خفاؤه. ونقل ابن منظور هذا في اللسان (حسر) . (٧) القائل (رؤبة) والرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ٣.