← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1690 · ص216 · ج8
ثل: وثُلَّ عَرشُه أي زال قِوامُ أمره، واَثَلَّه اللهُ. ويقال: لِعَرْش الكَرْم، وعَرْش العريش الذي تُتَّخَذُ منه ظُلَّلةٌ ونحوه من الأشياء إذا انهَدَمَ: قَدْ ثُلَّ. والثُلَّةُ: قطيعٌ من الغنم غير كثير، قال: آلَيتُ باللهِ ربّي لا أُسالِمُهم ... حتى يُسالِمَ ربَّ الثُلَّةِ الذِّيبُ «١٧» وقول لبيد: وصُداءٍ ألَحَقَتْهُم بالثِّلَل «١٨» أي بالثلال، يعني أغناماً أي يَرْعَوْنها فقَصَرَ. والثُلَّةُ: جماعة من الناس كثيرة. والثُلَّةُ: تراب البِئرِ. والثَلَّةُ: الهَلاك، وكذلك الثَّلَلُ والثِّلال، قال الكميت «١٩» : تناوم أيقاظ واِغضاءُ أعيُنٍ ... على مُخزياتٍ أن يَهيجَ ثلالُها باب الثاء والنون ن ث، ث ن يستعملان نث: النَّثُّ: نَشْرُ الحديث الذي كِتْمانُه أحَقُّ، ونَثَّ ينث نثا، ونثث ينثث تَنْثيثاً إذا عَرِقَ من سمنه.
(١٧) لم نهتد إلى القائل. (١٨) تمام البيت في اللسان والديوان ص ١٩٣ وهو: فصَلقنا في مراد صَلقة......... (١٩) لم نجده في شعر (الكميت) .