← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2158 · ص275 · ج4
(ومَلَخَتِ العُقاب عينه وامتَلَخَتْها) «١» أي أخرجَتْها. وامتَلَخْتُ اللجام من رأس الدابة. والمَلاّخُ: الملاق. ويقال: تَمَلَّخَ بالباطل أي: تلهى به. ومالَخْتُها: مالقتها ولاعبتها. والمَليخُ: لحم لا طعم له كلحمِ الحوارِ، قال: وأنت مَليخٌ كلحم الحوار ... لا أنت حلوٌ ولا أنت مرَ «٢» والفحل المَليخُ، وجمعه أملخه، وهو الذي ينعدل عن الشول قدوراً «٣» . ومَلَخْتُ المرأة مَلْخاً وهو شدة الرطم. لمخ: اللماخ: اللطام، قال: فأورخته أَيَّما إيراخِ ... قبل لِماخٍ أَيِّما لِماخِ «٤» باب الخاء والنون والفاء معهما خ ف ن، خ ن ف، ف ن خ، ن ف خ مستعملات خفن: الخَفَانُ: رأل النعام، الواحدة بالهاء من الذكر والأنثى «٥» .
(١) كذا في التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث، وكذلك في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فالعبارة مبتورة وهي: وامتلخت العقاب عينه أي أخرجتها. (٢) لم نجد هذا البيت في سائر المعجمات والمظان الأخرى. (٣) المليخ في التهذيب واللسان وغيرهما من المعجمات: عن ابن الأعرابي قال: إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها فهومليخ. وقال أبو عبيدة: فرس مليخ ونزور وصلود إذا كان بطيء الإلقاح، وجمعه ملخ. (٤) الرجز في التهذيب منسوب إلى (العجاج) . ولم نجده في الديوان ولم ينسب في اللسان. (٥) علق الأزهري على خفان بمعنى رال النعام فقال: هذا تصحيف، والذي أراده الليث لحفان بالحاء المهملة وهي رئال النعام.
→ prev 2158 / 3216 next ←