← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1266 · ص163 · ج6
وأنّ الغدر في الأقوام عارٌ ... وأنّ المرءَ يَجْزَأُ بالكُراعِ والجّزءُ، مهموز: الاجتزاء [أي: الاكتفاء] والجُزُوءُ أيضاً، تقول: جَزِئَتِ الإبلُ. إذا اكتفت بالرطب عن الماء جَزَأً وجزوءاً وجزّوا غير مهموز. قال «١» : ولاحتْه من بعد الجزوء ظماءة ... ولم يك عن ورد المياه عَكُومُ والجازئات: الوحش، والجميع: الجوازىء. قال «٢» : بها من كلِّ جازِئَةٍ صُوارُ والجزءُ في تجزئة السهام: بعض الشيء.. جَزَّأته تَجَزِئةً، أي: جعلته أجزاءً. وأجْزأتُ منه جزءً، أي: أخْذْتُ منه جزْءً وعزلته. والجُزْأةُ: نصاب السكين والمجزوء من الشعر، إذا ذهب فصل واحد من فصوله مثل قوله «٣» : يظن الناس بالملكين ... أنَّهما قد التأما فإن تسمع بلأمهما ... فإن الأمر قد فقما ومثل قوله «٤» : أصبح قلبي صردا ... لا يشتهي أن يردا
(١) البيت في اللسان (عكم) غير منسوب. (٢) لم نهتد إلى الشطر في غير الأصول، ولا إلى قائله. (٣) التهذيب ١١/ ١٤٧ واللسان (جزأ) بدون عزو أيضا. (٤) الشعر في التهذيب ١١/ ١٤٨ واللسان (جزأ) بدون عزو.