← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1440 · ص185 · ج6
جانيك من يجني عليك وقد ... تُعدي الصِّحاح فتجربُ، الجُربُ «١» وتَجنَّى فلانٌ عليَّ ذنباُ، إذا تقوله عليَّ وأنا بريءٌ. وفلانٌ يُجاني على فلانٍ، أي: يتَّجنَّى عليه. والجَنَى: الرُّطبُ والعسلُ، وكلُّ ثمرةٍ تُجتنى فهو جَنىً، مقصور. والاجتِناء: أخذك إياه، وهو جنىً ما دام طرياً. قال: إنَّك لا تَجني من الشَّوك العنب «٢» وقال: هذا جَناي وخيارُهُ فيه ... إذ كلُّ جانٍ يدُه إلى فيه جون: الجَونُ: الأسود، والأنثى: جَونة، والجميع: جُونٌ. ويقالُ: كلُّ بعيرٍ وحمار وحش. جَونٌ من بعيد. وعينُ الشَّمس تُسمىَّ جَونة. وكل لون سوادٍ مُشربٍ حُمرةً: جَون، أو سوادٍ مخالطُةُ حمرة كلون القطا. والقطا: ضربانِ: جُونيٌّ وكُدريٌّ. أخرجوه على فعلي. فقالوا: جُونيٌّ وكُدريٌّ في حال النِّسبة، وإذا نعتوا قالوا: كدراء وجونة.
(١) البيت في التهذيب ١١/ ١٩٦، واللسان (جنى) من غير نسبة أيضا. (٢) الرجز في التهذيب ١١/ ١٩٥ من غير نسبة أيضا.