← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1531 · ص197 · ج1
واعتكرت الريح إذا جاءت بالغبار. قال: «١» وبارحٌ معتكرُ الأشواط يصف بلدا. أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطاً بعد شوطٍ في السير. واعتكر العسكرُ: أي رجع بعضه على بعض فلا يُقْدَرُ على عده. قال رؤبة: «٢» إذا أرادوا أن يَعُدّوهُ اعتكر والعَكَرُ: رديء النبيذ والزّيت. يقال: عكّرته تعكيراً. والعَكَرُ: القطيع الضخم من الإبل فوق خمسمائة «٣» قال: «٤» فيه الصواهل والرايات والعَكَرُ قال حماس: «٥» رجالٌ معتكرون، أي كثير. عرك: عَرَكْتُ الأديم عَرْكا: دَلَكْتُهُ. وعِرِكْتُ القوم في الحرب عركا. قال جرير: «٦» قد جربت عركي في كل معترك «٧» واعترك القوم للقتال والخصومة، والموضع: المُعْتَرَكُ، والمعركة. وعريكة البعير: سنامه إذا عَرَكَهُ الحمل. قال سلامة بن جندل: «٨» نهضنّا إلى أكوار عيس تعرّكتْ ... عرائِكَها شدُّ القُوى بالمحازم
(١) لم أهتد إلى تخريجه. (٢) ونسب في اللسان إلى (رؤبة) أيضا. ديوان رؤبة ص ١٧٢ برلين ١٩٠٣. (٣) في ط وس: الخمسمائة، وهو خطأ والصواب: خمسمائة، وجاءت العبار صوابا في مختصر الزبيدي. وورقة ١٦ من المصورة مدريد قال: (والعكر فوق خمسمائة من الإبل) . (٤) لم أهتد إلى تخريجه. (٥) سقطت عبارة (قال حماس) من س. (٦) ديوان جرير ص ٣٢٤. (٧) عجزه: (غُلْبُ الأُسود فما بالُ الضغابيس. (٨) شعراء النصرانية ص ٤٨٧. ديوان سلامة بن جندل ص ٢٥٣ تحقيق قباوة (حلب ١٩٦٨) .