← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1743 · ص223 · ج5
مقتف به، أي: ذو لطف وبر به. قال «١» : وغيب عني إذ فقدت مكانهم ... تلطف كف برة واقتفاؤها وقَفِيُّ السكن هو ضيف أهل البيت، في موضع مَقْفُوّ، قال «٢» : ليس بأسفى ولا أَقْفَى ولا سغل ... يسقى دواء قفي السكن مربوب وقف: الوَقْفُ: مصدر قولك: وَقَفْتُ الدابة ووَقَفْتُ الكلمة وَقْفاً، وهذا مجاوز، فإذا كان لازماً قلت: وَقَفْتُ وُقُوفاً. فإذا وقَّفْتَ الرجل على كلمة قُلْتَ: وقَّفْتُه توقيفاً، ولا يقال: أَوْقَفْتُ إلا في قولهم: أَوْقَفْتُ عن الأمر إذا أقلعت عنه، قال الطرماح: «٣» فتأييت للهوى ثم أوقفت ... رضاً بالتقى وذو البر راضي والوَقْفُ: المسك الذي يجعل للأيدي، عاجاً كان أو قرناً مثل السوار، والجميع: الوُقُوف. ويقال: هو السوار. قال «٤» : ثم استمر كوَقْفِ العاج منصلتا ... ترمي به الحدب اللماعة الحدب ووقْفُ الترس من حديد أو من قرن يستدير بحافتيه، وكذلك ما أشبهه. والتَّوْقيفُ في قوائم الدابة وبقر الوحش: خطوط سود.
(١) لم نهتد إلى القائل. (٢) (سلامة بن جندل) ديوانه/ ١٠٠. (٣) ديوانه/ ٢٦٣، إلا أن الرواية فيه: فتطربت للهوى ثم أقصرت..... (٤) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول.