← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1795 · ص230 · ج1
قال: «١» كَمُنْزِلٍ قِدراً بلا جِعالها وأَجْعَلَتِ الكلْبَةُ «٢» إذا أرادت السّفاد. وماءٌ مُجْعِلٌ وجَعِلٌ، أي: ماتت فيه الجعلانُ والخنافس. ورجلٌ جُعَلٌ يُشَبَّهُ بالجُعَلِ لسواده، وفطس أنفه وانتشاره. جلع: المجالعة: التنازعُ عند شُربٍ أو قمارٍ أو قسمةٍ. قال: «٣» ولا فاحشٌ عندَ الشَّرابِ مُجالِعُ وَرَوَى عَرَّام: مُجالِح أي مكابر. وقال عرّام: المجالعة: أن يستقبلك بما لم تفعله ويَبْهَتَكَ به. والجَلَعْلَعُ من الإبل: الحديدة النفس الشديدة. لعج: لَعَجَ الحُزْنُ يَلْعَجُ لَعْجاً وهو حرارته في الفؤاد. لَعَجَه الحزنُ أبلغ إليه. قال: «٤» بمُكْتَمِنٍ من لاعج الحزن واتنِ أي: دائم قد دخل الوتين. ويقال: الحبّ يلعج. قال: فوا كبدا من لاعج الحبّ والهوى ... إذا اعتاد نفسي من أميمة عيدها «٥»
(١) لم تقع لنا نسبته. (٢) من س. في ط: الكلب. (٣) لم ينسب الشطر، وجاء شطرا منفردا أيضا في المحكم ١/ ٢٠٠. والصحاح ٣/ ١١٩٧ واللسان ٨/ ٥٢. والتاج ٥/ ٣٠٤. (٤) لم نقف له على نسبة. (٥) لم نقف على نسبته.