← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2124 · ص271 · ج2
ويقال: إذا طَلَعَتِ العَوّاءُ جَثَمَ الشِّتاءُ وطابَ الصِّلاءُ، وهي من نُجُوم السُّنْبُلة من أنْواء البَرْدِ في الرَّبيع، إذا طلعت وسَقَطَتْ جاءَتْ بالبَرد، ويُقالُ لها عواء البرد. والعواء والعَوَّة «٦» ، لغتان: الدُبُرْ، قال: فهلاّ شَدَدْتَ العَقْدَ أو بِتَّ طاوِياً ... ولم يَفْرَحِ العَوّا كما يَفْرَحُ القَتْبُ وقال: قِياماً يُوارُون عَوّاتِهم ... بِشَتْمي وعَوّاتُهُمْ أظْهَرُ عا، مقصُورٌ، زَجْرُ الضئين، ورُبّما قالوا: عو وعاي، كلّ ذلك يُخفَّف، فإذا استُعملَ فِعْلُه قيل: عَاعَى يُعاعِي مُعَاعاةً» وعَاعاةً «٨» ، ويُقالُ أيضاً، عَوْعَى يُعَوْعِي «٩» عَوْعَاةً وعَيْعَى يُعَيْعِي «١٠» عَيْعاة وعِيعاء «١١» مصدرٌ لكلّ تلك اللغات، قال «١٢» : وإنّ ثِيابي من ثِيابِ مُحَرَّقٍ ... ولم أَسْتَعِرْها من مُعاعٍ وناعِقِ عيي: والعِيُّ مصدر العَيِّ، وفيه لغتان: رَجُلٌ عَيٌّ بوزن فَعْلٍ وعَيِيٌّ بوزنِ فَعيل «١٣» قال العجّاج: لا طائِشٌ فاقٌ ولا عيي «١٤»
(٦) كذا في اللسان وما يقتضيه الشاهدان المذكوران، في الأصول المخطوطة: العوا ولم نهتد إلى القائل لكل من الشاهدين. وقال محقق (اللسان) عن عجز البيت الأول: قوله: ولم يفرح ... هكذا في الأصل. ولعل الصواب: لم يقرح. (٧) كذا في القياس واللسان في الأصول المخطوطة: عاعاة. (٨) هذا هو القياس وكذا في اللسان في الأصول المخطوطة: عيعا. (٩) سقط من الأصول المخطوطة. (١٠) سقط من الأصول المخطوطة. (١١) سقط من الأصول المخطوطة. (١٢) لم نهتد إلى القائل. (١٣) كذا في ص وقد سقط في ط وس. (١٤) لم نجد الرجز في الديوان.