← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2171 · ص277 · ج1
ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته. وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية. قال: «١» ......... بقسيمةٍْ «٢» ... سبقت عَوارضها إليك من الفم والعوارض: سقائف المحمل العِراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خُشُبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضاً. والعوارض: الثنايا. قال «٣» : تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت ... كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلول الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال «٤» إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه ... غروب ثناياها أضاء وأظلما يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب «٥» عضر: العَضْرُ: لم يستعمل في العربية، ولكنه حيّ من اليمن. ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع. قال زائدة: عَضَرَ بكلمة، أي باح بها. وهل سمعت بعدنا عضرة، أي: خبرا
(١) القائل (عنترة) ، والبيت من معلقته وتمام الشطر الأول: وكأن فأرة تاجر بقسيمة (٢) سقطت (بقسيمة) من س. (٣) القائل: (كعب بن زهير) ، والبيت من قصيدته: بانت سعاد. شرح ديوانه ص ٧. (٤) البيت في اللسان والتاج (ظلم) غير منسوب، والرواية فيهما: إذا ما اجتلى الرائي ... (٥) هذا من س. وفي ص وو! وهو يلي الأنياب.