← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2241 · ص285 · ج7
سدي: سَدِيتْ ليلتُنا، أي: كَثُر نَداها، قال: يَمْسُدها القَفْر وليلٌ سَدي «٣٠٤» والسَّدَي: النَّدَى القائم، وقلّما يُقال: يومٌ سَدٍ، إنّما يُوصَفُ به اللَّيْل. والسّدي والسّداء: المعروف، يُمَدُّ ويُقصر، يقال: اسدى فلانٌ إلى فُلانٍ معروفا. وسدى عليه يسدي، قال: وما رأينا أَحَداً من أَحْد ... سدّى من المعروف ما تُسَدّي «٣٠٥» والسَّدى: خلاف اللُّحمة، الواحدة بالهاء. وإذا نَسَجَ الإنسان كلاما أو أمراً بينَ قوم قيل: سَدَّى بينَهم. والحائك يُسَدِّي الثّوب، ويَتَسدّاه لنفسِهِ، وأمّا التَّسْديةُ فله ولغيره، وكذلك ما أشبه هذا، وقوله [جلّ وعزّ] : أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً «٣٠٦» ، أي: هملا، وأسديت الأمرَ إسداء، أي: أهملته وقيل: السدى: البلح الأخضر بشماريخه، قال: فعم مخلخلها وعث مؤزرها ... عذب مقبلها طعم السدي فوها «٣٠٧»
(٣٠٤) التهذيب ١٣/ ٣٩ واللسان (سدا) غير منسوب. (٣٠٥) لم نقف عليه في غير الأصول. (٣٠٦) سورة (القيامة) ٣٦. (٣٠٧) لم نهتد إلى القائل.