← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
233 · ص33 · ج7
واذا هَزَزْتَ ضَريبةً قَطَّعتَها ... فمضَيتَ لا كَزِماً ولا مَبْهورا] «٩٤» والضَّريبةُ: مَضْرِبُ السَّيْف. والضَّريبة: الصُّوفُ يُضْرَبُ بالمِطرَق. (والمُضْرِب: المُقيم في البيت، يقال: أضْرَبَ فلانٌ في بيته، أي أقامَ فيه. ويقال: أَضْرَبَ خُبْزُ المَلَّةِ فهو مُضْرِب اذا نضِجَ وآن له أن يُضْرَبَ بالعَصَا ويُنْفَضَ عنه رَمادُه وترابُه، قال ذو الرمة يصف خُبْزَةً: ومَضرُوبةٍ في غير ذنْبٍ بَريئةٍ ... كَسَرتُ لأصحابي على عَجَل كَسْرا) «٩٥» [والضّارِبُ: السابحُ في الماء، وقال ذو الرمُةِ: كأنني ضارِبٌ في غَمْرةٍ لَجِبُ] «٩٦» [والضَّرائبُ: ضَرائب الأَرَضِينَ في وَظائفِ الخراج عليها] «٩٧» .
(٩٤) زيادة من التهذيب والبيت في الديوان ص ٢٩١. (٩٥) ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث، والبيت في الديوان ص ٧٧١. (٩٦) ما بين القوسين زيادة من التهذيب كذلك، والشطر عجز بيت في الديوان ص ٧ وروايته: ليالي اللهو تطبيني فأتبعه ... كأنني ضارِبٌ في غَمْرةٍ لعب (٩٧) ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا وهو مما أخذ الأزهري من العين.