← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2474 · ص316 · ج3
فألفها إذا مُدَّتْ صارت في التصريف ياءين. وتصغيرُها: حُيَيَّة [وإنّما يجوز تصغيرها] إذا كانت صغيرة في الخَطّ أو خفيّة وإلاّ فلا. وحاء- ممدودة- قبيلة. قال: «١» طلبت الثأر في حَكَمٍ وحاءٍ ويقال لابن مائة: لا حاء ولا ساءَ، أي: لا مُحْسِنٌ ولا مُسيءٌ، ويقال: لا رجلٌ ولا امرأة. ويقال: تفسيره أنّه لا يستطيعُ أن يقول: حا وهو أمرٌ للكَبْش عند السّفاد، يقال: حأحأت به وحاحيت به. قال أبو خيرة: حَأْحَأْ. وقال أبو الدُّقَيْش: أحوأحو. ولا يستطيع أن يقول: سَأ، وهو للحمار، ويقول: سأسأت بالحمار إذا قلت: سَأْسَأْ. قال: «٢» قومٌ يُحاحُونَ بالبهام ونسوان ... قِصارٌ كهيئةِ الحَجَلِ الوحوحة: الوَحْوَحَةُ: الصوت. والأُحاحُ: الغيظ، قال: «٣» طعناً شَفَى سرائرَ الأُحاحِ حي: حيّ- مُثقَّلة-: يندب بها، ويُنْعَى «٤» بها. يقال: حِيّ على الفِداء، حيّ على الخَيْر، ولم يشتق منه فعل.
(١) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول. (٢) (امرؤ القيس) ديوانه ص ٣٤٨. (٣) (العجاج) ديوانه ص ٤٤٣. (٤) في التهذيب ٥/ ٢٨٢ فيما نقله عن العين: ويدعى بها.