← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2927 · ص389 · ج7
سُرعةُ المَشْي، قال الله عز وجل [في قراءة من قرأ] : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ «٩١» ، أي: يُسرِعُون. فوز: الفَوْزُ: الظَّفَرُ بالخَيْر، والنّجاة من الشّرّ. [يقال] : فاز بالجنّةِ ونَجا من النّارِ، وقوله [جلّ وعزّ] : فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ «٩٢» ، أي: مَنْجاة. وفوّز الرَّجُلُ تفويزاً: رَكِبَ المفازة ومضى فيها، قال الشاعر: لله درُّ رافعٍ أَنَّى اهْتَدَى ... [خمسا إذا ما سارها الجيش بكَى] [ما سارها مِنْ قَبله إنسٌ يُرَى] ... فوّز من قُراقِرٍ إلى سُوَى «٩٣» ومنه يُقالُ لمن مات: فَوَّزَ، أي: صار في مَفازةٍ بين الدُّنيا والآخرة. ويقال: بل سُمِّيَتْ «٩٤» ، تطيّراً من الفلاة وهي المَهلكة، كما قيل لِلّديغ: سليم. وإذا خرج قِدْح قومٍ في القمار قيل: قد فاز، قال الطِّرِمّاح: «٩٥» وابنِ سَبيلٍ قَرَيْتُه أُصُلاً ... من فَوْزِ قِدْحٍ مَنْسوبةٍ تلده
(٩١) سورة الصافات ٩٤. (٩٢) سورة آل عمران ٣٨٨. (٩٣) الرجز في معجم البلدان (ترجمة قراقر) ٤/ ٣١٨. (٩٤) يعني تسمية الفلاة بالمفازة. (٩٥) ديوانه ص ١٩٩ برواية: من فوز حمك....