723 · ص95 · ج7
والصِّدارُ: ثَوبٌ رأسُه كالمِقْنَعَةِ، وأسفلُه يُغَشِّي الصَّدْر والمَنْكِبَيْنِ تَلْبَسُه النِّساءُ. والتصدير: حَبْلٌ يُصَدَّرُ به البعير اذا جَرَّ حِمْلَه الى خَلف، فالحَبْلُ اسمه التصدير، والفِعْل التصدير. والتَصَدُّر «٤٨» : نَصْبُ الصَّدْر في الجلوس. ويقال: صَدَرَ فلانٌ فلاناً اذا أصابَ صدْرَه بشيءٍ. والأَصْدَرُ: الذي أشرفت صدرته. (وصَدِرَ فلانٌ اذا وَجِعَ صَدرُه) «٤٩» . والصَّدَرُ: الانصراف عن الوِرْدِ وعن كلِّ أمرٍ، ويقال: صدروا وأصدرناهم. وطريق صادر في معنى يصدُر عن الماء بأهلِه، وكذلك يَرِدُ بهم مكانَ كذا وكذا، فهو واردٌ، [وقَال لبيد يذكر ناقَتَيْن:
ثُمَّ أصدرناهما في واردٍ ... صادر وهم صواه قد مَثَلْ] «٥٠»
[أراد في طريقٍ يُورَدُ فيه ويُصْدَر عن الماء فيه، والوَهْمُ الضَّخْم] «٥١» .
(٤٨) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ففيه: والتصدير.
(٤٩) زيادة من التهذيب عن العين.
(٥٠) البيت في التهذيب وانظر الديوان ص ١٨٥، وما بين القوسين مما أخذه الأزهري من (العين) .
(٥١) زيادة من التهذيب أيضا.