← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
931 · ص121 · ج7
والصِّرْمةُ: قطيعٌ من الاِبلِ نحوُ ثلاثين. والصِّرْمُ: طائفة من القومِ ينزِلون بِابلِهم في ناحيةِ الماء فهم أهل صَرْمٍ، والجمع على أصرام، ثم يُجمَع على أصارم. وصَرمَ الرجلُ صَرامةً فهو صارمٌ: ماضٍ في أمره. وناقَةٌ مُصَرَّمةٌ، وذلك أن يُصَرَّم طُبْيُها فيَقْرَحُ عمداً حتى يفسُدَ الإِحليلُ فلا يخرُجُ منه لَبَنٌ، فيَيْبَسُ وذلك أقْوَى لها. والصِّرْمةُ: قِطعةٌ من السَّحاب، قال النابغة: تُزجى مع الليل، من صُرّادِها، صِرَما «١٢٩» وتَصَرَّمَتِ الأيّام والسَّنَةُ والأمر أي انقَضَى. وانصَرَمَ الأَمرُ والشيءُ اذا انقطع فذَهَبَ. وأَصْرَمَ الرجلُ: ساءَتْ حالُه وفيه تماسُكٌ بَعْدُ، والاسْمُ الاصِرامُ. وصَرامِ: الحَرْبُ، قال الكُمَيت: على حين دَرَّةٍ من صَرامِ «١٣٠» وسَيْفٌ صارمٌ أي قاطِعٌ ذو صَرامةٍ.
(١٢٩) عجز بيت للشاعر ورد كاملا في اللسان وصدره: وهبت الريح من تلقاء ذي أرك وكذلك في جميع نسخ الديوان. (١٣٠) عجز بيت تمامه في التهذيب وصدره: جرد السيف تارتين من الدهر وانظر الهاشميات ص ١١.