← المكتبة ▭▭ 2 pages
أشراط الساعة - الوابل
يوسف الوابل العقيدة
A− A+
193 · ص201
إخوان العلانيّة، أعداء السَّريرة، ولستم بأولئك، وليس هذا بزمان ذلك، وذلك زمانٌ تظهَرُ فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض النَّاس إلى بعض لصلاح دنياهم" ١. ٤٦ - عود أرض العرب مروجًا وأنّهارًا: ومنها أن تعود أرض العرب مروجًا وأنّهارًا، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم السّاعة حتّى تعود أرض العرب مروجًا ٢ وأنّهارًا" ٣. وفي هذا الحديث دِلالة على أن أرض العرب كانت مروجًا وأنّهارًا، وأنّها ستعود كما كانت مروجًا وأنّهارًا.
١ قال التويجري: "رواه الطبراني. قال الهيثمي: ورجاله ثقات إلى هذه الصحيفة". "إتحاف الجماعة" (١/ ٥٠٤) وبحثتُ عنه في "مجمع الزوائد" في مظانه فلم أعثر على هذا النص، ووجدت حديثًا عن معاذ بن جبل؛ قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: "يكون في آخر الزّمان أقوامٌ إخوانُ العلانيّة أعداء السريرة". قال: يا رسول الله! كيف يكون ذلك؟ قال: "برغبة بعضهم إلى بعض، وبرهبة بعضهم من بعض". قال الهيثمي: "رواه البزار، والطبراني في "الأوسط"، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف". "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٨٦). ٢ (المروج): جمع مرج، وهو الفضاء الواسع، ويقال للأرض ذات الكلأ: مرج. ومنه قولهم: مرج الدَّابة يمرجها: إذا أرسلها ترعى في المرج. انظر: "لسان العرب" (٢/ ٣٦٤). ٣ "صحيح مسلم"، كتاب الزَّكاة، باب كلّ نوع من المعروف صدقة، (٧/ ٩٧ - مع شرح النووي).
→ prev 193 / 432 next ←