← المكتبة ▭▭ 2 pages
أشراط الساعة - الوابل
يوسف الوابل العقيدة
A− A+
355 · ص368
* صفتُهُم: أمّا صفتهم الّتي جاءت بها الأحاديث؛ فهي أنّهم يُشْبِهون أبناء جنسهم من التُرك الغتم ١ المغول، صغار العيون، ذلف الأنوف، صهب الشعور، عراض الوجوه، كأن وجوههم المَجانُّ المُطْرَقة، على أشكال الترك وألوانهم ٢. روى الإِمام أحمد عن ابن حرملة عن خالته؛ قالت: خطب رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وهو عاصبٌ أصبعه من لدغة عقرب، فقال: "إنكم تقولون: لا عدو، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوًّا حتّى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه، صغار العيون، شُهب الشعاف ٣، من كلّ حَدَب ينسلون، كأن وجوههم المَجانُّ المُطْرَقة" ٤. وقد ذكر ابن حجر بعض الآثار في صفتهم، ولكنها روايات ضعيفة،
= يكون من كلام عبد الله بن عمرو من الزاملتين". "النهاية/ الفتن والملاحم" (١/ ١٥٤)، تحقيق د. طه زيني. ١ (الغتم): الغتمة: عجمة في المنطق. ورجل أغتم وغتمى: لا يفصح شيئًا. "لسان العرب" (١٢/ ٤٣٣). ٢ نظر: "النهاية/ الفتن والملاحم" (١/ ١٥٣)، تحقيق د. طه زينى. ٣ (الشعاف): جمع شعفة وهي أعلى شعر الرّأس، والمراد: شهب الشعور. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٨١ - ٤٨٢)، و"لسان العرب" (٩/ ١٧٧). ٤ "مسند الإِمام أحمد" (٥/ ٢٧١ - بهامشه منتخب الكنز). قال الهيثمي: "رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصّحيح". "مجمع الزوائد" (٨/ ٦).
→ prev 355 / 432 next ←