← المكتبة ▭▭ 2 pages
أشراط الساعة - الوابل
يوسف الوابل العقيدة
A− A+
393 · ص408
وموضع الشّاهد قوله: "ترغو"، والرغاء إنّما هو للإِبل، وذلك "أن الفصيل لما قُتِلَتِ الناقة هرب، فانفتح له حجر، فدخل في جوفه، ثمّ انطبق عليه، فهو فيه حتّى يخرج بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ". ثمَّ قال: "لقد أحسن من قال: واذْكُرْ خُروجَ فَصِيْلَ ناقَةِ صالحٍ ... يَسِمُ الوَرَى بالكُفْرِ والإِيْمانِ" ١ وترجيح القرطبي لهذا القول فيه نظر؛ فإن الحديث الّذي استند إليه في سنده رجلٌ متروك. وأيضًا؛ فإنّه جاء في بعض كتب الحديث لفظ: (تدنو) و (تربو)؛ بدل: (ترغو)؛ كما في "المستدرك" للحاكم. الثّاني: أنها الجسَّاسة المذكورة في حديث تميم الداري رضي الله عنه في قصة الدَّجَّال. وهذا القول منسوبٌ إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ٢.
= الحضرمي: قال ابن معين: "ليس بشيء ضعيف"، وقال الذهبي في "ذيل المستدرك": "تركه أحمد"، وقال الهيثمي: "رواه الطبراني، وفيه طلحة بن عمرو، وهو متروك". "مجمع الزوائد" (٨/ ٧)، وانظر: "تهذيب التهذيب" (٥/ ٢٣ - ٢٤). وهذا الحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤)، وعزاه للطيالسي، ولفظه: "تزعق"، بدل: "ترغو". ١ "التذكرة" (ص ٧٠٢). ٢ "شرح النووي لمسلم" (١٨/ ٢٨). =
→ prev 393 / 432 next ←