303 · ص156 · ج2
ولمسلمٍ: " لا عَليْكُم ألا تفْعلوا " ٦٠.
وعن جابرٍ قالَ: " كنّا نعزِلُ والقرآنُ ينزلُ، ولو كانَ شيئاً نُهي عنهُ لنهانا عنهُ القرآن " ٦١، أخرجاهُ.
ولمسلم: " فبلغَ ذلك نبيَّ اللهِ، فلمْ يَنْهَنا " ٦٢، وهذا في الحرائرِ والإماءِ.
عن عمرَ: " أنّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَهى عن العزْلِ عن الحرّةِ " ٦٣، رواهُ أحمدُ وابنُ ماجة من حديثِ ابنِ لهيعةَ، وقد تكلّموا فيه.
عن أبي هريرةَ، قالَ عليهِ السلامُ: " إذا دعا الرجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فأبتْ أن تجيءَ لَعَنَتْها الملائكةُ حتى تُصبحَ " ٦٤، أخرجاهُ، ولفظُهُ للبخاري، فيُؤخَذُ منهُ إجبارُها على ما يتوقّفُ الاستمتاعُ عليهِ لأنهُ واجبٌ عليها طاعتهُ في الاسْتمتاعِ، ويشهدُ لذلكَ حديثُ معاذٍ: أوصاني رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بعشرِ كلماتٍ، فذكرَ في آخرهِنَّ: " وأنفقْ على عيالِكَ من طَولِكَ، ولا ترفعْ عنهم عصاك أدباً، وأخِفْهمْ في اللهِ " ٦٥، رواهُ الإمامُ أحمدُ.
عن جابرٍ، قالَ: " كُنّا مع رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فلما قَدمْنا المدينةَ ذهبنا ندخلُ، فقالَ: أمهلوا، حتّى ندخلَ ليلاً أي: عِشاءً، كيْ تَمْتشطَ الشَّعثةُ، وتستحِدُّ المغيبةُ " ٦٦، أخرجاهُ.
٦٠ مسلم (٤/ ١٥٨).
٦١ البخاري (٢٠/ ١٩٥) ومسلم (٤/ ١٦٠).
٦٢ مسلم (٤/ ١٦٠).
٦٣ أحمد (١٦/ ٢١٨) وابن ماجة (١٩٢٨).
٦٤ البخاري (١٨٤٢٠) ومسلم (٤/ ١٥٧).
٦٥ أحمد (المتن ٥/ ٢٣٨).
٦٦ البخاري (٢٠/ ٢٢١) ومسلم (٦/ ٥٥).