774 · ص408 · ج2
٤ - بابُ: الدعوى والبيّناتِ ١
تقدّمَ قولُهُ عليهِ السلامُ: " لو يُعطى الناسُ بدعواهم، لادّعى ناسٌ دماءَ رجالٍ وأموالَهم، ولكنَّ البيَّنةَ على المُدَّعي " ٢.
زادَ الشافعيُّ والبيهقيُّ: " واليمينُ على مَن أنكرَ " ٣.
عن أبي هريرةَ: " أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عرضَ على قومٍ اليمينَ فأسرعوا، فأمرَ أن يُسهمَ بينَهم في اليمينِ أيُّهمْ يَحلِفُ " ٤، رواهُ البخاريّ.
وعنهُ: " أنّ رجلين تَدارثَا في دابّةٍ ليسَ لواحدٍ منهما بيِّنةٌ، فأمرَهما رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أن يَستَهما على اليمين أحبّاً أمْ كَرِها " ٥، رواهُ أحمدُ، وأبو داودَ، وابنُ ماجة، وإسنادُهُ: على شَرطِهما.
وفي روايةٍ لأحمدَ، وأبي داودَ: " إذا كرِهَ اثنان اليمينَ، أو استحبّاها، فليستهما عليها " ٦.
وعن أبي موسى: " أنّ رجلين اختصَما إلى رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ في دابّةٍ ليسَ لواحدٍ منهما بيّنةٌ، فجعلَها بينَهما نصْفينِ " ٧، رواهُ الإمامُ أحمدُ وأهلُ السّننِ إلا الترمذيّ، وفي إسنادِهِ اختلافٌ كثيرٌ.
١ غير واضحة بالأصل، ولعلها هكذا، والله أعلم.
٢ تقدم.
٣ الشافعي (٢/ ٢٣٣) والبيهقي (١٠/ ٢٥٢).
٤ البخاري (١٣/ ٢٥٤).
٥ أحمد (١٥/ ٢١٧) وأبو داود (٢/ ٢٧٩) وابن ماجة (٢٣٢٩).
٦ أحمد (١٥/ ٢١٧) وأبو داود (٢/ ٢٧٩).
٧ أحمد (١٥/ ٢١٧) وأبو داود (٢/ ٢٧٩) والنسائي (٨/ ٢٤٨) وابن ماجة (٢٣٣٠).