20 · ص112
٨٠. وَمَنْ عَلَيْهَا أَطْلَقَ الصَّحِيحَا … فَقَدْ أَتَى تَسَاهُلاً صَرِيحَا ١
٨١. وَدُونَهَا فِي رُتْبَةٍ: مَا جُعِلَا … عَلَى الْمَسَانِيدِ، فَيُدْعَى الْجَفَلَى ٢
٨٢. كَـ «مُسْنَدِ الطَّيَالِسِي» ٣ وَ «أَحْمَدَا» … وَعَدُّهُ لِـ «لدَّارِمِيِّ» ٤ انْتُقِدَا
٨٣. وَالْحُكْمَ ٥ لِلْإِسْنَادِ بِالصِّحَّةِ أَوْ … بِالْحُسْنِ دُونَ الْحُكْمِ لِلْمَتْنِ رَأَوْا
١ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ١٦٨): «كأبي طاهرٍ السِّلَفِيِّ؛ حيثُ قال في الكُتُبِ الخمسةِ: اتَّفقَ على صحَّتِها علماءُ المشرِقِ والمغرِب، وكأبي عبد اللَّه الحاكم؛ حيثُ أَطْلَقَ على التِّرمِذِيِّ: الجامع الصحيح، وكذلك الخطيبُ أطلَقَ عليهِ وعلى النَّسائِيِّ اسمَ الصَّحيح». مقدِّمة السِّلفي لكتاب معالم السُّنن الملحق به (٤/ ٣٥٧)، ومستدرك الحاكم (٢/ ٢٥٨)، ومقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٤٠).
٢ «الجَفَلَى - بفتحات -»: دعوة النَّاسِ إلى الطَّعامِ عامَّةً، وضدُّها النَّقَرَى؛ وهي الدَّعوة الخاصَّة. الصِّحاح للجوهري (٤/ ١٦٥٧).
وقال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ١٧٠): «كَنَّى به عَن بيانِ كَونِ المسانيدِ دون السُّنَنِ في مرتبَةِ الصِّحَّةِ؛ لأنَّ مَن جَمَعَ مُسنَدَ الصَّحَابِي يَجمَعُ فيه ما يَقعُ له مِن حَدِيثِهِ، سواءٌ كان صالحاً للاحتجاجِ أم لا».
٣ هو: أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطَّيَالِسِيُّ البَصْرِيُّ، (ت ٢٠٤ هـ). تاريخ بغداد (١٠/ ٣٢)، وسير أعلام النُّبلاء (٩/ ٣٧٨).
٤ هو: أبو محمد عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن بن الفضل التَّميميُّ الدَّارمي، (ت ٢٥٥ هـ). تاريخ بغداد (١١/ ٢٠٩)، وسير أعلام النُّبلاء (١٢/ ٢٢٤).
٥ في ز، ع: «والحكمُ» بالرَّفع، وفي هـ: بالنَّصب والرَّفع معاً، والمثبت من ب، ج، د، و، ي، ل، م، ن، س. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ١٧١): «أي: ورأوا الحكمَ للإسناد بالصحة»، فهو مفعول به مُقَدَّم.