56 · ص148
الْمُعَلَّلُ
١٩٣. وَسَمِّ مَا بِعِلَّةٍ مَشْمُولُ … «مُعَلَّلاً»، وَلَا تَقُلْ مَعْلُولُ
١٩٤. وَهْيَ عِبَارَةٌ عَنَ اسْبَابٍ طَرَتْ … فِيهَا غُمُوضٌ وَخَفَاءٌ ١ أَثَّرَتْ
١٩٥. تُدْرَكُ بِالْخِلَافِ وَالتَّفَرُّدِ … مَعَ قَرَائِنَ تُضَمُّ، يَهْتَدِي
١٩٦. جِهْبِذُهَا ٢ إِلَى اطِّلَاعِهِ عَلَى … تَصْوِيبِ إِرْسَالٍ لِمَا قَدْ وُصِلَا
١٩٧. أَوْ وَقْفِ مَا يُرْفَعُ، أَوْ مَتْنٍ دَخَلْ … فِي غَيْرِهِ، أَوْ وَهْمِ وَاهِمٍ حَصَلْ
١٩٨. ظَنَّ فَأَمْضَى أَوْ وَقَفْ فَأَحْجَمَا … مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ ٣ أَنْ سَلِمَا
١ في ع: «وخفايا».
٢ في ع: «جَهْبَذُهَا» بفتح الجيم والباء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ي، ك، ل، م، ن، س. قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (١/ ٢٧٥): «بكسر الجيم والموحَّدة، ثم ذالٌ مُعجمة».
٣ في ي: «ظاهره» بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ك، ل، م، ن، س، ع. قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (١/ ٢٧٦): «و (أَنْ) المصدريَّة وما بعدها في موضع رفعٍ على الخبريَّة لقوله: (ظَاهِرُهُ)، والجملة في موضع نصبٍ، خبراً لـ (كَوْنُهُ)»، وقال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (١/ ٢٦٣): «فقَوْلُهُ: (ظاهِرَهُ) منصوبٌ، خبرُ كانَ، و (أنْ سَلِمَا) فاعِلُهُ، أو مرفوعٌ مبتدأٌ، و (أَنْ سَلِمَا) خبرُهُ، والجملةُ خبرُ كانَ».