161 · ص253
صِفَةُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَأَدَائِهِ ١
٦٢٠. وَلْيَرْوِ مِنْ كِتَابِهِ، وَإِنْ عَرِي … مِنْ حِفْظِهِ فَجَائِزٌ لِلْأَكْثَرِ ٢
٦٢١. وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ الْمَنْعُ، كَذَا … عَنْ مَالِكٍ وَالصَّيْدَلَانِيْ ٣، وَإِذَا
٦٢٢. رَأَى سَمَاعَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فَعَنْ … نُعْمَانٍ الْمَنْعُ ٤، وَقَالَ ابْنُ الْحَسَنْ
٦٢٣. مَعَ أَبِي يُوسُفَ ثُمَّ الشَّافِعِي … وَالْأَكْثَرِينَ بِالْجَوَازِ الْوَاسِعِ ٥
٦٢٤. وَإِنْ يَغِبْ وَغَلَبَتْ سَلَامَتُهْ … جَازَتْ لَدَى جُمْهُورِهِمْ رِوَايَتُهْ
١ «وَأَدَائِهِ» سقطت من ل، وفي ف: «وآدابه».
٢ وقد صوَّب ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١٤١) ما عليه الجمهور، ولم يَنظمه النَّاظم رحمه الله هنا، فاستدركَه البرهان الحلبي رحمه الله كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (٢/ ١٩٨) بقوله:
وَصَوَّبَ الشَّيْخُ لِقَوْلِ الأَكْثَرِ … وَهْوَ الصَّوَابُ لَيْسَ فِيهِ نَمْتَرِي
٣ هو: أبو بكر، محمد بن داود بن محمد المروزي، الصيدلاني، الشَّافعي، (ت ٤٢٧ هـ). طبقات الشَّافعيَّة (٤/ ١٤٨). وانظر: الكفاية (ص ٢٢٧، ٢٣١)، والإلماع (ص ١٣٦).
٤ أي: أبو حنيفة. انظر: الكفاية (ص ٢٣١).
٥ عزاه القاضي عياض في الإلماع (ص ١٣٩): إلى محمد بن الحسن وأبي يوسف، وأكثر الشَّافعية - نقلاً عن أبي عبد اللَّه المحاملي -.