214 · ص306
مَعْرِفَةُ التَّابِعِينَ
٨١٧. وَ «التَّابِعُ»: اللَّاقِي لِمَنْ قَدْ ١ صَحِبَا … وَلِلْخَطِيبِ حَدُّهُ أَنْ يَصْحَبَا ٢
٨١٨. وَهُمْ طِبَاقٌ؛ قِيلَ: خَمْسَ عَشِرَهْ ٣ … أَوَّلُهُمْ: رُوَاةُ كُلِّ الْعَشَرَهْ
٨١٩. وَقَيْسٌ ٤ الْفَرْدُ بِهَذَا الْوَصْفِ … وَقِيلَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ عَوْفِ ٥
١ «قَدْ» سقطت من ف، وبه ينكسر الوزن.
٢ قال الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص ٢٢): «والتَّابعيُّ مَن صَحِب الصَّحابيَّ».
٣ في ج، ل، م: «عَشَرَة» بفتح الشِّين، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ن، س.
قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٤/ ١٤٨): «(خَمْسَ عَشِرَه): بِكَسْرِ الشِّينِ المُعْجَمَةِ كَمَا كَتَبَهُ النَّاظِمُ بِخَطِّه».
وهذا القول للحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٤٢).
٤ هو: قيس بن أبي حازم البَجَلِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيِّ، ثقةٌ مُخضرَمٌ، ويُقال: له رُؤيةٌ، مات بعد التِّسعين أو قبلها. تقريب التَّهذيب (٥٥٦٦).
٥ قال أبو داود رحمه الله: «روى عن تسعةٍ من العشرة، لم يروِ عن عبد الرَّحمن بن عوفٍ». سؤالات الآجري (ص ١١٣).
وقد ذكر ابنُ عبد البَرِّ في الاستيعاب (٣/ ١٣٤٧) أنَّ مالك بن أوس بن الحَدَثَان النَّصريَّ روى عن العشرة، ونظم ذلك البرهان الحلبي رحمه الله كما في حاشية ز فقال:
وَمَالِكُ بْنُ الحَدَثَانِ النَّصْرِي … أَفْرَدَهُ بِهِ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ