← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ابن منده محمد بن إسحاق كتب السنة 395 هـ
A− A+
161 · ص308
ومن أسماء الله عز وجل السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر قال أهل التأويل: معنى المؤمن المصدق للصادقين دعا خلقه إلى الايمان به. وقيل: الذى بملكه أَمَان خَلْقِه فى الدّنيا والآخرة. ويقال: الموحدِّ نفسه يقول: شهد الله أنه لا إله إلا هو الحى القيوم ١. والأصلُ فيه التّصديق والعبد مؤمن به مُصَدِّق وهو من الأسماء المستعارة للعبد. (١ - ٢٣٤) قال ابن عباس: المهيمن المؤتمن عليه الشاهد عليهم ٢. (٢ - ٢٣٥) قال: ومعنى السلام: أن ذات الله عز وجل خَلَصَت بانفراد الوحدانية من كل شئ وبانت عن كل شئ واخْلَصَت به القلوب إلى توحيد الله عز وجل وسلِمَت ٣. قال الله تعالى: {إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)} ٤. (٣ - ٢٣٦) أخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن يعقوب. قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مَزيد. قال: أخبرنى أبى. عن الأوزاعى قال: حدثنى شداد بن عبد الله ٥
١ ذكر هذه الوجوه الخطابى فى شأن الدعاء ص: ٤٥. ٢ روى البيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٦٤ قال أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزرق أبوعامر عن سفيان عن ابن إسحاق التميمى عن ابن عباس رضى الله عنهما فى قوله: (مهيمناً عليه) قال: مؤتمناً عليه. ٣ لم أجده بهذا ووجدت تفسيرات أخرى غيره. انظر: كتاب شأن الدعاء ص: ٤١، والمنهاج ١/ ١٩٦. ٤ سورة الشعراء، آية: ٨٩. قال ابن جرير فى تفسيره ٨٧/ ١٩: والذى عنى به من سلامة القلب فى ذلك الموضع: هو سلامة القلب من الشك فى توحيد الله والبعث بعد الممات. ٥ شداد بن عبد الله القرشى، أبو عمار الدمشقى، ثقة يرسل. (تقريب ٣٤٧/ ١).