← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ابن منده محمد بن إسحاق كتب السنة 395 هـ
A− A+
791 · ص761
ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً قال الله عز وجل: {وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ} [الأنعام: ١٨]. وقال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ} [السجدة: ٥]. وقال: {عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ} [الرعد: ٩]. وقال: {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ} [غافر: ١٥]. وقال: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: ١]. وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} [الملك: ١٦ - ١٧]. وقال: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠] ١.
= عبد الله، أنس بن مالك، أبى سعيد الخدرى، عائشة، وابن عمر، سعد بن أبى وقاص، أسماء بنت يزيد، رميثة، معيقيب) أما رواية أبو هريرة فلم أجدها. وله طريقين آخرين: ١ - عن أسيد بن حضير، رواه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/ ٤)، وابن سعد (٤٣٤/ ٣). ٢ - وعن حذيفة بن اليمان، رواه ابن سعد (٤٣٥/ ٣)، فيجتمع عندنا أحد عشر طريقاً للحديث ماعدا طريق أبى هريرة، ولا شك أن مثل ذلك يكون متواترا، ولذلك جزم الذهبى بتواتره. ١ دلائل الآيات المذكورة على صفة العلو والفوقية: * الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ، رَفِيعُ الدَّرَجاتِ، سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، المتعال، والأعلى مفهوم فى اللغة أنه أعلَى كل شئ، والله عز وجل وصف نفسه فى غير موضع بأنه العلى العظيم، والعلى الكبير.