182 · ص335
ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم
قال الله عز وجل: { ... هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ (٥٤)} ١.
وقال: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ .. }. ٢.
(١ - ٢٦٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصّباح الزعفرانى. حدثنا سفيان بن عيينه. عن عاصم بن أبى النجود ٣، عن رِرّ بن حُبَيْش ٤، عن صفوان بن عسّال ٥ أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: إن بالمغرب باباً فَتَحَه الله عز وجل للتوبة يوم خَلَق السموات والأرض فلا يغلق حتى تطلع الشمس منه ٦.
هذا حديث مشهور عن عاصم وعن زرّ. /وهذا من رسم النسائى وأبى داود وأبى عيسى.
(٢ - ٢٧٠) أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا إسحاق بن سيّار النّصِيبى.
حدثنا عبيدالله بن موسى. ثنا مالك بن مغول، عن محمد بن سُوقه ٧، عن نافع
١ سورة البقرة، آية: ٥٤.
٢ سورة الشورى، آية: ٢٥.
٣ هو عاصم بن بَهْدله، الأسدى مولاهم، الكوفى، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام حجة فى القرأة، وحديثه فى الصحيحيين مقرون. مات سنة ثمان وعشرين ومائة. (تقريب ٣٨٣/ ١).
٤ زرّ بن حُبيش، ابن حُباشه، الأسدى، الكوفى، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة. (تقريب ٢٥٩/ ١).
٥ المرادى، صحابى، معروف، نزل الكوفة. (تقريب ٣٦٨/ ١).
٦ تخريجه: رواه الترمذى (٣٥٣٥). وأحمد (٢٣٩/ ٤، ٢٤٠) وعند الترمذى ذكر أنه مسيرة سبعين عاماً عرضه، أو يسير الراكب فى عرضه أربعين أو سبعين عاماً. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع.
٧ محمد بن سوقه الغُنوى، أبو بكر الكوفى، العابد، قال النسائى: ثقة مرضى. (الخلاصة ص: ٣٤٠).