← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ابن منده محمد بن إسحاق كتب السنة 395 هـ
A− A+
167 · ص316
ومن أسماءالله عز وجل الخالق البارئ المصور قال أهل التأويل: معنى البارئ هو: ١ الخالق الذى خلق النفوس فى الأرحام وصوّرها ما شاء فى ظلمات ثلاث ٢. والذارئ مثله: الذى ذراء الخلق وبرأهم من أمهاتهم. والخالق هو: المقدِّرُ الفاعل الصانع وهو البارئ وهو المصوّر فهذه صفة قدرتِه. * والخلق منه على ضروب: منها (ما) ٣ خَلَق بيده ويخلق إذا شاء. فقال: { ... لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ .. }. ٤. / ومنها خَلِق بمشيئته وكلامه ويخلق إذا شاء ولم يزل موصوفاً بالخالق البارئ المصور قبل الخلق بمعنى أنه يخلق ويصوّر. (١ - ٢٤٤) وكان من دعاء على بن أبى طالب رضى الله عنه: يا بارئ المسموكات ٥ وجبار القلوب على فِطرتِها شقيها وسعيدها ٦.
١ ذكر هذا قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجه ص: ٣٣. وذكر الخطابى معنى البارئ هو الخالق. (شأن الدعاء ص: ٥٠). ٢ قال ابن جرير فى تفسيره ١٩٦/ ٢٣ وقوله: (فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ) يعنى فى ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة. ) - ٣ ما) ليس فى المخطوط والمعنى يقتضى ذلك. ٤ سورة ص، آية: ٧٥. ٥ المسموكات: أى السموات السبع، والسامك: العالى المرتفع. وسمك الشئ سمكه إذا رفعه. (النهاية ٤٠٣/ ٢). ٦ تخريجه: رواه الطبرانى فى الأوسط (٩٠٨٩) من رواية سلامة الكندى عن على. قال الهيثمى رجاله ثقات لكن سلامة الكندى عن على مرسلة [مجمع الزوائد ١٦٣/ ١٠].