← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بصحة الإنسان
أمين الشقاوي كتب عامة
A− A+
120 · ص127
كثيرًا، ولفصد كل واحد منها نفع خاص، ففصد الباسليق ١: ينفع من حرارة الكبد والطحال والأورام الكائنة فيهما من الدم وينفع من أورام الرئة، وينفع من الشوصة ٢ وذات الجنب وجميع الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك. وفصد الأكحل ٣: ينفع من الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويًّا، وكذلك إذا كان الدم قد فسد في جميع البدن. وفصد القيفال ٤: ينفع من العلل العارضة في الرأس والرقبة من كثرة الدم أو فساده. وفصد الودجين: ينفع من وجع الطحال، والربو، والبهر، ووجع الجبين. والحجامة على الكاهل ٥: تنفع من وجع المنكب والحلق. والحجامة على الأخدعين: تنفع من أمراض الرأس، وأجزائه، كالوجه، والأسنان، والأذنين، والعينين، والأنف، والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده، أو عنهما جميعًا. قال أنس -رضي الله عنه-: كان رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يحتجم في
١ الباسليق: هو وريد في الإباض يمتد في العضد على أنسية العضلة ذات الرأسين. ٢ الشوصة: وجع في البطن بسبب ريح تأخذ الإنسان تجول مرة هنا ومرة هناك. ٣ الأكحل: وريد في وسط الذراع يفصد أو يُحقن، وهو عرق الحياة، وسمي نهر البدن. ٤ القيفال: عرق في الذراع. ٥ الكاهل: ما بين الكتفين، وهو مقدم الظهر.