← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بصحة الإنسان
أمين الشقاوي كتب عامة
A− A+
121 · ص128
الأخدعين ١ والكاهل» ٢ ٣. وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ، وَكَانَ يَحْجُمُهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ، وَكَانَ يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ وَنِصْفٌ، فَشَفَعَ لَهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى أَهْلِهِ، فَجُعِلَ مُدًّا ٤. وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: احْتَجَمَ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- فِي رَأْسِه وَهُوَ مُحْرِمٌ، مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ يُقَالُ له: لَحْيُ جَمَلٍ ٥. وروى أبو داود في سننه من حديث جابر -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- احْتَجَمَ عَلَى وركِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ ٦. وقد وردت أحاديث في تحديد الأوقات التي تستعمل فيها الحجامة:
١ الأخدعان: عرقان في جانبي العنق يحتجم منه. ٢ أخرجه الترمذي في سننه برقم ٢٠٥٢؛ وصححه الشيخ الألباني -رحمه الله- كما في صحيح سنن الترمذي (٢/ ٢٠٤) برقم ١٦٧١. ٣ زاد المعاد (٤/ ٤٩ - ٥١) باختصار وتصرف. ٤ (٥/ ١٢٧) برقم ٢٩٧٩، وقال محققوه: حديث صحيح. ٥ صحيح البخاري برقم ٥٧٠٠، وصحيح مسلم برقم ١٢٠٣. ٦ سنن أبي داود برقم ٣٨٦٣، وصححه الشيخ الألباني -رحمه الله- في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٧٣٢) برقم ٣٢٧٢. والوثء: وجع يصيب العضو من غير كسر، وثئت اليد والرجل، أي أصابها وجع دون الكسر، فهو موثوءة.