152 · ص159
اللَّدُّ
روى البخاري ومسلم من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: لددنا النبي -صلى الله عليه وسلم- في مرضه فقال: «لَا تُلِدُّونِي»، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» ١.
«قال أبو عبيد: عن الأصمعي: اللدود ما يسقى به الإنسان في أحد شقي الفم، أخذ من لديدي الوادي وهما جانباه، وأما الوجور فهو في وسط الفم» ٢.
قال ابن القيم -رحمه الله-: «واللدود بالفتح: هو الدواء الذي يُلد به» ٣.
١ صحيح البخاري برقم ٦٨٨٦، وصحيح مسلم برقم ٢٢١٣.
٢ زاد المعاد (٤/ ١١٧).
٣ زاد المعاد (٤/ ١١٧).