← المكتبة ▭▭ صفحتان
إبطال التأويلات - ط غراس
القاضي أبو يعلى ابن الفراء العقيدة 458 هـ
A− A+
168 · ص333
٢٨٢ - وروى أيضًا بإسناده عن أبي موسى الأشعري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينا هو يعلمهم شيئًا من أمْر دِينهم إذ شَخَصَتْ أبصارهم عنده فقال: "ما أَشْخَص أبصاركم عني؟ " قالوا: نظرنا إلى القمر، قال: "كيف بكم إذا رَأَيْتُم الله عزَّ وجل جهرة" ١.
= (ص ٢٦٩) والحاكم (٢/ ٥٠٩ - ٥١٠) والخطيب في "الموضح لأوهام الجمع والتفريق". عن إسرائيل بن يونس حدثنا ثوير سمعت عبد الله بن عمر مرفوعًا بنحوه؛ وزاد: ثم تلا هذه الآية: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٢ - ٢٣]. قال الحاكم: هذا حديث مُفَسَّر في الرد على المبتدعة، وثوير بن أبي فاخته وإن لم يخرجاه فلم يُنقم عليه غير التشيع. وتعقَّبه الذهبي بقوله: بل هو واهي الحديث. وقال الترمذي: غريب. وذكر الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤٠١) وعزاه لأبي يعلى والطبراني وقال: وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاخته وهو مجمع على ضعفه. قلت: قد ضعفه ابن معين وابن المدني، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: وقد رواه عن مجاهد عن ابن عمر موقوفًا ويرفعه بعضهم: أخرجه الترمذي (٤/ ص ٦٨٨) (٥/ ص ٤٣١) وابن جرير (٢٩/ ١٢٠) واللالكائي (٣/ ٤٨٤) وابن عدي (٢/ ٥٣٣). وذكره العلامة الألباني حفظه الله في الضعيفة (١٩٨٥). وعزاه السيوطي في "الدر" (٨/ ٣٥٠) إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والدارقطني في الرؤية وابن مردويه والبيهقي. ١ في سنده جهالة، أخرجه عبد الله في "السنة" (٤٦٥) وابن خزيمة في "التوحيد" (ص ١٧٩ - ١٨٠) والدارمي في "الرد على الجهمية" (ص ١٠١) والآجري في "الشريعة" (ص ٢٦٤) واللالكائي (٣/ ٤٩٨) عن أسلم العجلي عن أبي مراية قال: كان أبو موسى يُعلِّمنا سُنَّتنا وأمر ديننا … فذكر الحديث. وقد اختلفوا في رفعه ووقفه، ورجَّح ابن خزيمة ووقفه فقال: وذِكر هذا القول من قِبَل أبي موسى لا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وفي سنده: أبو مراية (وقع عند الآجري: أبو بردة، وهو تصحيف) ذكره الحافظ في "تعجيل المنفعة" (ص ٥١٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال.