← المكتبة ▭▭ صفحتان
إبطال التأويلات - ط غراس
القاضي أبو يعلى ابن الفراء العقيدة 458 هـ
A− A+
285 · ص532
حَديثُ الشَّفَاعة في أحمدَ … إلى أحمدَ المصطفى نُسْنِدُه أما حديثٌ بإقْعَادِهِ … على العَرْشِ أيضًا فَلا نَجْحَدُه أَمِرُّوا الحَديثَ على وَجْهِهِ … ولا تدْخِلوا فيه ما يُفْسِدُه ولا تُنكرُوا أنَّه قاعِدٌ … ولا تجحدُوا أنَّه يُقْعِدُه وقد أنشد أبو طالب بن العُشَاري هذه الأبيات عن الدَّارقطني ١. ٤٦٦ - وكتب إليَّ أبو الحسن علي بن عبد الواحد - رحمه الله - قال: شيخنا أبو علي بن أبي شهاب قال: حدَّثني أبو حفص عمر بن إبراهيم قال: أنشدنا أبو القسم حبيب القزاز قال: أنشدنا ابن العلاف الضرير لنفسه في وقت ردِّ الترمذي الجلوس وقعود النبي - صلى الله عليه وسلم - معه على العرش: حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ في أَحَمدَ … إلى أحَمدَ المصطفى نُسْنِدُه فأما حَديثْ بإقْعَادِهِ … على العَرْشِ يُروى فلا نجْحَدُه يُقَرِّبُه الله إِنْ شاء منه … فَتبًّا وبُعْدًا لمن يُبْعِدُه وقَد قَصَدَ النَّاسُ في ذا الحديثِ … إلى كُلِّ ما نَحن لا نَقْصِدُه فَقَومٌ على العَرْشِ قد أَقْسَمُوا … بأن النبي غَدًا يَصْعَدُه وقومٌ يَقُولون لَوْ كانَ ذَا … لكانَ شَريكَ الذي نَعْبُدُه
١ رواه أبو محمد الدَّشتي في إثبات الحد - كما في السلسلة الضعيفة (٢/ ٢٥٦) - من طريق أبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنشدنا أبو طالب أنشدنا أبو الحسن الدارقطني به. وابن كادش قال السمعاني: كان ابن ناصر يسيء القول فيه. وقال ابن النجار: كان ضعيفًا في الرواية، مخلطًا كذابًا، لا يحتج به، وللأئمة فيه مقال. انظر السير (١٩/ ٥٥٩). وبه أعل الألباني - رحمه الله - الرواية. وأما أبو طالب العشاري وهو محمد بن علي الحربي، فقال عنه الذهبي في السير (١٨/ ٤٨): كان فقيهًا عالمًا زاهدًا خيّرًا مكثرًا، وقال الخطيب: ثقة.