313 · ص571
٥٢٢ - وفي معناه: ما رَوَى كعب أنَّه قال: إنَّ السَّفينةَ تَجري على كَفِّ الرَّحْمن.
وتأولوه على أنَّها تجري بقدرته، وأنَّ الله هو المُسَيِّر لها، وهذا يُسقط فائدة تخصيص السَّفينة بذلك، لأن جَميعَ الأشياء بقدرته.
٥٢٣ - وفي معناه: ما رَوَى حكيم بن هشام: أن رَجُلًا قال: يا رسول الله، أبْتدَي بالأَعمالِ، أم قد مضى؟ قال: "إن الله لما أَخْرَجَ ذُرِّيَّة آدَمَ من ظهره، أَشْهدهم على نَفْسِهِ، ثم أفَاضَ بهم في كفَّيه، فقال: هَؤلاءِ للجنَّة، وهؤلاء للنَّار" ١.
٥٢٤ - وفي معنى ذلك: ما رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "فأقوم على يَمينِ الرَّحمن مَقَامًا، لا يَقُومُه أَحَد غيري" ٢.
وقد تأوَّلوه على يمينِ عَرْش الرحمن، وقَد سَبَق الجوابُ عن ذلك في موضعه.
٥٢٥ - وفي معناه ما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا ٣ كَانَ يومَ القيَامة مَدَّ اللهُ الأَرْضَ مَدَّ الأَدِيم، حتَّى لا يكون لِبَشَر من الناس إلا مَوْضعَ قَدَمِهِ، فأكونُ أول من أُدْعى، وجبريلُ عن يمين الرحمن" ٤.
١ انظر أول الكتاب.
٢ عزاه في الدر المنثور (٥/ ٣٢٦) إلى ابن مردويه من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - سئل: ما المقام المحمود الذي ذكر لك ربك؟ قال: يحشر الله الناس يوم القيامة عراة غرلًا .. ".
٣ كتب في هامش الأصل: "إذا" ساقطة من الأصل.
٤ حديث صحيح، لكن من حديث جابر وليس من حديث أبي هريرة فيما وجدت، رواه الحاكم (٤/ ٥٧٠ - ٥٧١) عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن جابر - رضي الله عنه -: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: "تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم لعظمة الرحمن، ثم لا يكون البشر من بني آدم إلا موضع قدميه، ثم ادعى أول الناس فأخر ساجدًا، ثم يؤذن لي =