← المكتبة ▭▭ صفحتان
إبطال التأويلات - ط غراس
القاضي أبو يعلى ابن الفراء العقيدة 458 هـ
A− A+
618 · ص633
و "العَينان" بقوله تعالى {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] وقوله {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور: ٤٨] {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [هود: ٣٧] وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "إذا سَجَدَ العَبْدُ فإنه بين عيني الرحمن". و "السَّمْع" بقوله تعالى {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: ١٨١] وقوله {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: ١] وقوله {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: ٣٦]. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "إنَّ اللهَ سَمِيع" وَوَضَعَ إصْبعه على أُذُنه، إشَارة إلى إثبات السَّمع له ١. و "الفي" لحديث: وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب أنَّه قال: "إذَا سَمِع النَّاس القرآن مِنْ في الرحمن، فكأنهم ما سمعوه" ٢. و "الضَّحِك" بقول -صلى الله عليه وسلم- "يَتَجَلَّى ضَاحِكًا" و"النَّواجذ" لأنَّهُ مذكور في الخبر ٣. و "الفَرَح" وبقوله "اللهُ أفرحُ بتَوبَةِ عبده" ٤. و "العجب" بقوله "عَجِبَ رَبُّكم من قُنُوطِ عبادِه". و "الحَيَاء" بقوله "يستحي أن يُعذِّب" ٥. و"الجَمَال" بقوله "جَميل يُحبُّ الجَمال" ٦.
١ تقدم الحديث سابقا في هذا الكتاب. ٢ أثر مقطوع وإسناده ضعيف. موسى بن عبيدة ضعيف. ولا تثبت هذه الصفة لله تعالى لعدم صحة الخبر فيها. ٣ تقدم الحديث. أما "النواجذ" فلم يثبت به حديث صحيح. ٤ تقدم. ٥ تقدم. ٦ تقدم.