618 · ص633
و "العَينان" بقوله تعالى {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] وقوله {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور: ٤٨] {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [هود: ٣٧] وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "إذا سَجَدَ العَبْدُ فإنه بين عيني الرحمن".
و "السَّمْع" بقوله تعالى {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: ١٨١] وقوله {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: ١] وقوله {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: ٣٦].
وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "إنَّ اللهَ سَمِيع" وَوَضَعَ إصْبعه على أُذُنه، إشَارة إلى إثبات السَّمع له ١.
و "الفي" لحديث: وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب أنَّه قال: "إذَا سَمِع النَّاس القرآن مِنْ في الرحمن، فكأنهم ما سمعوه" ٢.
و "الضَّحِك" بقول -صلى الله عليه وسلم- "يَتَجَلَّى ضَاحِكًا" و"النَّواجذ" لأنَّهُ مذكور في الخبر ٣.
و "الفَرَح" وبقوله "اللهُ أفرحُ بتَوبَةِ عبده" ٤.
و "العجب" بقوله "عَجِبَ رَبُّكم من قُنُوطِ عبادِه".
و "الحَيَاء" بقوله "يستحي أن يُعذِّب" ٥.
و"الجَمَال" بقوله "جَميل يُحبُّ الجَمال" ٦.
١ تقدم الحديث سابقا في هذا الكتاب.
٢ أثر مقطوع وإسناده ضعيف. موسى بن عبيدة ضعيف. ولا تثبت هذه الصفة لله تعالى لعدم صحة الخبر فيها.
٣ تقدم الحديث. أما "النواجذ" فلم يثبت به حديث صحيح.
٤ تقدم.
٥ تقدم.
٦ تقدم.