189 · ص726
عبد الله بن عمر، وفي [رواية] ١ أبي الزناد، هؤلاء المذكورون إلا أنه ذكر أبا بكر بن عبد الرحمن بدل أبي سلمة بن عبد الرحمن ٢.
* [أفضل التابعين]:
٢١٣ - الرابع: عن أحمد بن حنبل قال: "أفضل التَّابعين سعيد بن المسيَّب، فقيل له: عَلْقمَةُ والأسْوَد؟ فقال: سعيد بن المسيَّب وعَلْقمة والأَسْوَد" ٣.
وعنه أنه قال: "لا أعلم في التَّابعين مثلَ أبي عُثمان النَّهْدِيِّ، وقَيسِ بن أبي حَازِم" ٤.
وعنه أيضًا أنه قال: "أفضل التَّابعين: قَيسُ، وأبو عثمان،
١ زيادة يقتضيها السياق.
٢ أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٣٥٢) والحاكم في "المعرفة" (ص ٤٣) والبيهقي في "المدخل" (رقم ١٥٦) بسندٍ قويّ، وانظر ما قدمناه قريبًا.
٣ سمعه من أحمد: عثمان الحارثي، انظر: "تهذيب الكمال" (١١/ ٧٣)، "التبصرة والتذكرة" (٣/ ٤٨)، و"تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ١٦)، وفيه: "لعل الإمام أحمد أراد أفضلهم في ظاهر علوم الشرع، وإلا فأويس خير التابعين".
قلت: ودليله: ما أخرجه مسلم (٢٥٤٢) من عمر رفعه: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس"، فهذا الحديث فيه حسم للنزاع، ولذا تأول النووي -كما سبق- مراد أحمد، وزاده توضيحًا في "شرح صحيح مسلم" (١٦/ ٩٥)، فقال: "مرادهم أن سعيدًا أفضل في العلوم الشرعية، كالتفسير والحديث والفقه ونحوها، لا في الخيريّة عند الله تعالى"، وهذا الذي صوبه العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص ٣٢٦)، وينظر: "معالم السنن" (٧/ ١٨)، "فتح المغيث" (٣/ ١٤٤).
٤ "التبصرة والتذكرة" (٣/ ٨٤)، "المقنع" (٢/ ٥١٣).