134 · ص39 · ج2
قوله تعالى: {هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ} [٦١] قرأ نافع بإسكان الذال ١.
والباقون بالضم ٢.
قوله تعالى: {وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ} [٦١] قرأ حمزة بالخفض ٣.
والباقون بالرفع.
قوله تعالى: {أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ} [٦٤] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب بإسكان النون، وتخفيف الزاي ٤.
والباقون بفتح النون، وتشديد الزاي.
وضم الهاء: حمزة، ويعقوب ٥.
والباقون بالكسر ٦.
قوله تعالى: {قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ} [٦٤] إذا وقف ورش على "اسْتَهْزِئُوا" مد ووسط
١ ووجه القراءة: أنه على التخفيف؛ لاجتماع ضمتين لازمتين كطُنُب وطُنب، وعُنُق وعُنق (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥٠٣) زاد المسير ٣/ ٤٦١).
٢ ووجه القراءة: أنهم جعلوها على الأصل (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥٠٣.
٣ قال ابن الجزري:
........ ورحمة رفع … فاخفض (فـ) ـشا
وحجة من رفع: أنه عطفه على {أذن} فالمعنى: قل محمد أذن خير لكم ورحمة؛ أي هو رحمة؛ أي هو مستمع خير وهو رحمة؛ فجعل النبي الرحمة، لكثرة وقوعها به وعلى يديه كما قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} ويجوز أن يكون الرفع على إضمار مضاف محذوف تقديره: قل هو أذن خير لكم وهو ذو رحمة، (النشر ٢/ ٢٧٩، المبسوط ٤/ ٣٣٨، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥٠٣، ٥٠٤، الغاية ص ١٦٦، إعراب القرآن ٢/ ٢٧).
٤ سبق قريبًا (وانظر: المبسوط ص ١٣٢، ١٣٣، البشر ٨/ ٢١٢، الغاية ص ١٠٤، شرح طيبة النشر ٤/ ٤٧).
٥ قرأ يعقوب وحمزة {عَلَيهُم} و {إلَيهُم} و {لَدَيهُم} بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها سكن علم مما يعد، قال ابن الجزري:
عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (فـ) ـهم
(شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢).
٦ من طريق الأزرق.