150 · ص44 · ج2
قوله تعالى: {قُرْبَةٌ لَهُمْ} [٩٩] قرأ ورش بضم الراء ١.
والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [١٠٠] قرأ يعقوب، والأنصار برفع الراء ٢. والباقون بخفضها ٣.
قوله تعالى: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا} [١٠٠] قرأ ابن كثير: "مِنْ تَحْتهَا" بزيادة "مِنْ"، وخفض التاء ٤. والباقون بغير "من"، ونصب التاء ٥.
قوله تعالى: {إِنَّ صَلَاتَكَ} [١٠٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص "صَلاتَكَ" بالتوحيد، ونصب التاء ٦.
١ قرأ ورش من طريقيه ألا إنها قربة برفع الراء مثل الرعب والسحت، قال ابن الجزري:
قربة (جـ) ـــد
(حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٣٢٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥٠٥، المصاحف ص ٤٧، زاد المسير ٣/ ٤٩١، المهذب ١/ ٢٨٤، التيسير ص ١١٩).
٢ قال ابن الجزري:
.... الأنصار (ظـ) ـــما
وجه رفع الأنصار: أنه مبتدأ وخبره {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ}.
٣ ووجه الخفض: العطف. (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٤٠، المبسوط ص ٢٢٨، الغاية ص ١٦٦، إعراب القرآن ٢/ ٣٦، معاني القرآن للفراء ١/ ٤٤٩، التيسير ص ١١٩).
٤ قال ابن الجزري:
برفع خفض تحتها اخفض وزد من (د) م
ووجه زيادة {مِنَ} أنها لابتداء الغاية متعلقة بـ {تَجْرِي} وعليه الرسم المكي، (النشر ٢/ ٢٨٠، المبسوط ص ٢٢٨، الغاية ص ١٦٦، التيسير ص ١١٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٤١).
٥ ووجه عدم الزيادة: أنه ذهب بها مذهب الظرف، وانتصب تحتها على المفعول فيه، وعامله {تَجْرِي} وعليه بقية الرسوم.
٦ قال ابن الجزري:
..... صلاتك لـ (صحب) وحد … مع هود وافتح تاءه هنا
وحجة من وحد: أن الصلاة بمعنى الدعاء، والدعاء صنف واحد وهي مصدر، والمصدر يقع للقليل والكثير بلفظه، وقد أجمعوا على التوحيد في قوله {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ} ومثله الاختلاف والحجة في هود في قوله {أَصَلَاتُكَ} ومثله في الحجة قوله {عَلَى صَلَوَاتِهِمْ} في المؤمنون إلا أن حمزة والكسائي قرآه =