151 · ص44 · ج3
والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ} [٣٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف -في الوصل- بضم الهاء والميم، وقرأ أبو عمرو، وروح بكسر الهاء والميم، وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر بكسر الهاء، وضم الميم، وقرأ رويس -عن يعقوب- بالوجهين، أي: بضم الهاء والميم ووكسرهما ١. وأما في حال الوقف: فالجميع بإسكان الميم. وأما الهاء: فرويس بضم الهاء وبكسرها، بالوجهين معًا.
والباقون بكسرها.
قوله تعالى: {مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [٣٣] {مِمَّا} في الرسم موصولة. وأما {مِنْ مَالِ اللَّهِ}: فمقطوعة "من" من "ما".
قوله تعالى: {آتَاكُمْ} [٣٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٢.
وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين ٣.
والباقون بالفتح.
١ قرأ يعقوب كل هاء وقعت بعد ياء ساكنة بضم الكسر سواء كانت في الثلاثة أو في غيرها في ضمير تثنية أو جمع مذكر أو مؤنث نحو: {عَلَيْهَا} {صَيَاصِيهِمْ} {تَأْتِيَهُمْ} {تَرْمِيهِمْ {عَلَيْهِنَّ} إلا أن أفرد الضمير نحو {عَلَيْهِ} {إِلَيْهِ} وهذا كله إن كانت الياء موجودة، فإن زالت لعلة جزم أو بناء نحو {يَأْتِيَهُمْ} {وَيُخْزِهِمْ}، {فَاسْتَفْتِهِمْ} {فَآتِهِمْ} فإن رويسًا ينفرد بضم فلك كله، عدا {وَيُلْهِهِمُ} {يُغْنِهِمُ} {وَقِهِمْ} فاختلف عنه فيها؛ فروي وكسر الأربعة: القاضي عن النخاس، والثلاثة الأول: الهذلي عن الحماس، وكذا نص الأهوازي، وكذا أخذ علينا في التلاوة، زاد ابن خيرون عنه وكسر الرابعة. وضم الأربعة الجمهور عن رويس، واتفق عنه على وكسر {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ} ووجه ضم الجميع ما تقدم، ووجه الكسر: الاعتداد بالعارض؛ وهو زوال الياء مراعاة صورة اللفظ، ووجه الاتفاق في {يُوَلِّهِمْ} تغليب العارض، قال ابن الجزري:
وبعد ياء سكنت لا مفردا … (ظـ) ـــاهر وإن نزل كيخزهم (غـ) ـــدا
وخلف يلههم قهم ويغنهم … عنه ولا يضم من يولهم
(شرح طيبة النشر ٢/ ٥٣، ٥٤).
٢ سبق قريبًا.
٣ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.