401 · ص107 · ج1
والباقون بالرفع والتنوين.
قوله تعالى: {يَابَنِى إسْرَاءِيلَ} [٤٠] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والقصر ١، ولورش القصر والمد - أيضًا - فيها ٢، وهم على مراتبهم من المد والقصر. في المنفصل والمتصل.
قوله تعالى: {فَارْهَبُونِ} [٤٠]، {فاتَّقُونِ} [٤١] قرأ يعقوب بإثبات الياء بعد النون فيهما وقفًا ووصلًا ٣.
والباقون بغير ياء وقفًا ووصلًا.
قوله تعالى: {أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [٤١] فانفرد بإمالته صاحب "المبهج"، عن الدّوري، عن الكسائي ولم يمله غيره.
قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} [٤٥] قرأ ورش ٤ بترقيق الراء، ونقل حركة الهمزة إلى التنوين، وسكت ٥ خلف عن حمزة قبل الهمزة على الساكن ٦؛ بخلاف عنه.
{إِسْرَائيلَ} [٤٧] ذكر قُبَيْلُ.
١ فيصير النطق {إسْرايِيلَ} بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتغير السبب، وإذا قرئ له بالإشباع على طريق العراقيين كان له ثلاثة أوجه (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤) واعلم أن كل حرف مد واقع قبل همز مغير يجوز فيه المد والقصر؛ فالمد لعدم الاعتداد بالعارض وهو التسهيل، والقصر اعتدادًا بالعارض، قال ابن الجزري:
والمد أولى إن تغير السبب … وبقي الأثر أو فاقصر أحب
٢ هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة قال ابن الجزري:
........................ … وأزرق إن بعد همز حرف مد
مد له واقصر ووسط كنأى … فالآن أوتوا إى ءآمنتم رأى
لا عن منون ولا الساكن صح … بكلمة أو همز وصل في الأصح
وامنع يؤاخذ وبعادًا الأولى … خلف وآلان وإسرائيلا
(انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦، الإتحاف ص: ١٣٤).
٣ فيصير النطق {فَارْهَبُونِي} {فَاتّقُونِي} (المرجع السابق ص: ١٣٥).
٤ هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط.
٥ فيصير النطق {لَكَبِيرَتُنِ إلّا} وهذا الوجه عن ورش من طريق الأزرق (انظر الإتحاف ص: ١٣٥).
٦ فيصير النطق {لكبيره} ثم يسكت ثم يبدأ بقوله {إلا}.