74 · ص23 · ج4
مفتوحة، ونصب النون ١.
وأمال الألف بعد الراء محضة: أبو عمرو، وحمزة، وخلف، وأمالها ورش بين بين ٢، وعن قالون الفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {وَحَاقَ بِهِمْ} [٢٦] قرأ حمزة بإمالة الألف بعد الحاء ٣، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {يَسْتَهْزِئُونَ} [٢٦] قرأ أبو جعفر بنقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذف الهمزة، وورش ٤ على أصله بالمد والتوسط والقصر في الوصل والوقف، ويشترك معه القرَّاء في الوقف ٥، وإذا وقف حمزة - نقل حركة الهمزة؛ كأبي جعفر، وله - أيضًا - إبدالها ياء خالصة، وله - أيضًا - تسهيلها بين الهمزة والواو ٦.
قوله تعالى: {بَلْ ضَلُّوا} قرأ الكسائي بإدغام "لام بَلْ" في الضاد، والباقون بالإظهار ٧.
= ........... وترى … للغيب ضم بعد ارفع (ضـ) ــمها
وحجة من قرأ بالياء أنه بنى الفعل للمفعول، وهو "المساكن"، فهو فعل ما لم يسمّ فاعله، فارتفعت "المساكن" لقيامها مقام الفاعل، والتقدير: لا يُرى شيء إلا مساكنهم، فلذلك ذُكِّر الفعل؛ لأنَّه محمول على شيء المضمر. فالمساكن أيضًا بدل من "شيء" المقدّر المضمر (النشر ٢/ ٣٧٣، الغاية ص ٢٦١، السبعة ص ٥٩٨، شرح طيبة النشر ٦/ ٥، التيسير ص ٢٠٠).
١ وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فهو فاعل "ترى"، وانتصب "المساكن" بوقوع الفعل عليها؛ لأن "ترى" من رؤية العين تَتعدّى إلى مفعول واحد، والتقدير: لا ترى شيئًا إلا مساكنهم، لا أحد فيها، و"المساكن" بدل من "شيء" المقدّر المضمر (النشر ٢/ ٣٧٣، الغاية ص ٢٦١، السبعة ص ٥٩٨، شرح طيبة النشر ٦/ ٥، التيسير ص ٢٠٠، زاد المسير ٧/ ٣٨٥، وتفسير النسفي ٤/ ١٤٥).
٢ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه، قال ابن الجزري:
وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ف … وما به هاء غير ذي الرا يختلف
مع ذات ياء مع أراكهمو ورد
٣ سبق بيانه قريبًا في الآية ٣٣ من سورة الجاثية.
٤ من طريق الأزرق.
٥ وذلك لأنَّه في الوقف يصبح من قبيل المد العارض للسكون لا من قبيل البدل لأنَّه إذا اجتمع نوعان من المد قدم الأقوى.
٦ سبق قريبًا في سورة الجاثية.
٧ قال ابن الجزري:=