Harf Library
بِالْجُحْفَةِ .
مكان Harf #157 251 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 251×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p897
وَالثَّانِي : أَنْ لَا تَكُونَ مُعْتَدَّةً عَنْ طَلَاقٍ أَوْ وَفَاةٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَهَى الْمُعْتَدَّاتِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ } . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ …
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p970
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا بَيَانُ مَكَانِ الْإِحْرَامِ فَمَكَانُ الْإِحْرَامِ هُوَ الْمُسَمَّى بِالْمِيقَاتِ فَنَحْتَاجُ إلَى بَيَانِ الْمَوَاقِيتِ ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ الْأَحْكَامِ فَنَقُولُ : وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ الْمَوَاقِيتُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p664
( قَوْلُهُ وَقَطَعَهُ دُخُولُ بَلَدِهِ ) الظَّاهِرُ كَمَا قَالَ شَارِحُنَا تَبَعًا لح وَابْنِ غَازِيٍّ وطفى أَنَّ الْمُرَادَ بِالدُّخُولِ هُنَا الدُّخُولُ النَّاشِئُ عَنْ الرُّجُوعِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِي الِاسْتِثْنَاءِ وَرَجَعَ إلَخْ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1319
وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى حُكْمِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَشَرْطِ صِحَّتِهِمَا وَشَرْطِ وُجُوبِ الْحَجِّ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْمَقْصُودِ بِالذَّاتِ مِنْهُمَا وَهُوَ أَرْكَانُهُمَا وَوَاجِبَاتُهُمَا وَسُنَنُهُمَا وَمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1321
وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى الْمِيقَاتِ الزَّمَانِيِّ شَرَعَ فِي الْمَكَانِيِّ عَاطِفًا لَهُ عَلَى قَوْلِهِ وَقْتُهُ فَقَالَ ( وَمَكَانُهُ ) أَيْ الْإِحْرَامِ ( لَهُ ) أَيْ لِلْحَجِّ غَيْرَ قِرَانٍ بِالنِّسْبَةِ ( لِلْمُقِيمِ ) بِمَكَّةَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1323
( وَ ) مَكَانُهُ لَهُمَا ( مَسْكَنٌ دُونَهَا ) أَيْ الْمَوَاقِيتِ الْمُتَقَدِّمَةِ بِأَنْ كَانَ الْمَسْكَنُ أَقْرَبَ لِمَكَّةَ مِنْ هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ فَيُحْرِمُ مِنْ مَسْكَنِهِ أَوْ مَسْجِدِهِ إنْ أَفْرَدَ كَأَنْ قَرَنَ أَوْ اعْتَمَرَ وَكَانَ بِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1324
( قَوْلُهُ : دُونَهَا ) نُصِبَ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ صِفَةٍ لِمَسْكَنٍ أَيْ مَسْكَنٌ كَائِنٌ دُونَهَا وَقَوْلُهُ : وَمَسْكَنٌ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ ذُو الْحُلَيْفَةِ كَمَا أَشَارَ لَهُ الشَّارِحُ وَقَوْلُهُ " وَمَسْكَنٌ دُونَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1325
( وَإِنْ لِحَيْضٍ ) أَيْ أَوْلَى ، وَإِنْ لِذَاتِ حَيْضٍ ، أَوْ نِفَاسٍ ( رُجِيَ رَفْعُهُ ) قَبْلَ الْجُحْفَةِ فَالْأَوْلَى لَهَا الْإِحْرَامُ مِنْ الْحُلَيْفَةِ ، وَإِنْ أَدَّى ذَلِكَ إلَى إحْرَامِهَا الْآنَ بِلَا صَلَاةٍ ; لِأَنَّهَا …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1580
( وَلَا يُرَاعَى ) فِي الْقَضَاءِ ( زَمَنُ إحْرَامِهِ ) بِالْمُفْسَدِ فَلِمَنْ أَحْرَمَ فِي الْمُفْسَدِ مِنْ شَوَّالٍ أَنْ يُحْرِمَ بِالْقَضَاءِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، أَوْ الْحِجَّةِ ( بِخِلَافِ مِيقَاتٍ ) مَكَانِيٍّ فَإِنَّهُ يُرَاعَى (…
المجموع شرح المهذب · p4069
فَرْعٌ فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي مَسَائِلَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَقَدْ جَمَعَهَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ عِيَاضٌ السَّبْتِيُّ الْمَالِكِيُّ فِي شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، فَاسْتَوْعَبَهَا وَأَتْقَنَهَا ، وَمُخْتَصَرُ مَا …
المجموع شرح المهذب · p4325
( الشَّرْطُ الرَّابِعُ ) أَنْ لَا يَعُودَ إلَى الْمِيقَاتِ بِأَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ مِنْ نَفْسِ مَكَّةَ وَاسْتَمَرَّ ، فَلَوْ عَادَ إلَى الْمِيقَاتِ الَّذِي أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ مِنْهُ وَإِلَى مَسَافَةِ مِثْلِهِ وَأَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَلَا …
المجموع شرح المهذب · p4356
بَابُ الْمَوَاقِيتِ قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ ، وَمِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةُ ، وَمِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ قَرْنُ ، وَمِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ ، لِمَا …
المجموع شرح المهذب · p4357
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ الْأَوَّلُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ هَكَذَا ، وَرَوَيَاهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِ…
المجموع شرح المهذب · p4358
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَهَذِهِ الْمَوَاقِيتُ لِأَهْلِهَا وَلِكُلِّ مَنْ مَرَّ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا ، لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْ…
المجموع شرح المهذب · p4359
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَسَبَقَ بَيَانُهُ وَلَفْظُهُ فِي أَوَّلِ الْبَابِ ، وَهَذَا الْحُكْمُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، فَإِذَا مَرَّ شَامِيٌّ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ …
المجموع شرح المهذب · p4495
وَالْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ) مَا صَادَهُ الْمُحْرِمُ أَوْ صَادَهُ لَهُ حَلَالٌ بِأَمْرِهِ أَوْ بِغَيْرِ أَمْرِهِ أَوْ كَانَ مِنْ الْمُحْرِمِ فِيهِ إشَارَةٌ أَوْ دَلَالَةٌ أَوْ إعَانَةٌ بِإِعَارَةِ آلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا فَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى …
المجموع شرح المهذب · p4529
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَلَفْظُ رِوَايَتِهِمَا قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : { رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ } " وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُحْ…
المغني · p12
( 9 ) فَصْلٌ : وَلَا يُكْرَهُ الْوُضُوءُ بِالْمَاءِ الْمُسَخَّنِ بِطَاهِرٍ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ حَارًّا يَمْنَعُ إسْبَاغَ الْوُضُوءِ لِحَرَارَتِهِ . وَمِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ الْمُسَخَّنِ عُمَرُ وَابْنُهُ ، …
المغني · p14
( 11 ) فَصْلٌ : فَأَمَّا الْمَاءُ الْمُسَخَّنُ بِالنَّجَاسَةِ ، فَهُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : أَحَدُهَا ، أَنْ يَتَحَقَّقَ وُصُولُ شَيْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ النَّجَاسَةِ إلَى الْمَاءِ ، فَيُنَجِّسَهُ إذَا كَانَ يَسِيرًا . وَالثَّانِي…
المغني · p245
( 323 ) فَصْلٌ : فَأَمَّا دُخُولُهُ ; فَإِنْ كَانَ الدَّاخِلُ رَجُلًا يَسْلَمُ مِنْ النَّظَرِ إلَى الْعَوْرَاتِ ، وَنَظَرِ النَّاسِ إلَى عَوْرَتِهِ ، فَلَا بَأْسَ بِدُخُولِهِ ; فَإِنَّهُ يُرْوَى ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ حَمَّامًا …
المغني · p1814
بَابُ ذِكْرِ الْمَوَاقِيتِ ( 2264 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ : ( وَمِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ مِنْ الْجُحْفَةِ ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَ…
المغني · p1822
( 2274 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَهَذِهِ الْمَوَاقِيتُ لِأَهْلِهَا ، وَلِمَنْ مَرَّ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا مِمَّنْ أَرَادَ حَجًّا أَوْ عُمْرَةً ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّ مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا فِيهَا مِيقَاتٌ فَهُوَ مِيقَاتُهُ ، فَ…
المغني · p1823
( 2275 ) فَصْلٌ : فَإِنْ مَرَّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَمِيقَاتُهُ الْجُحْفَةُ ، سَوَاءٌ كَانَ شَامِيًّا أَوْ مَدَنِيًّا ; لِمَا رَوَى أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يُسْأَلُ عَنْ الْمُهَلِّ ، فَقَالَ : سَ…
المغني · p1867
فَصْلٌ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ وَبَدَنَهُ بِرِفْقٍ ، فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ ، وَابْنُهُ ، وَرَخَّصَ فِيهِ عَلِيٌّ ، وَجَابِرٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ . وَكَرِهَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p324
فَصْلٌ فِي مَسَائِلَ مِنْ أَحْكَامِ الْحَمَّامِ وَآدَابِ دُخُولِهِ ، وَأَجْوَدُ الْحَمَّامَاتِ : مَا كَانَ شَاهِقًا عَذْبَ الْمَاءِ مُعْتَدِلَ الْحَرَارَةِ ، مُعْتَدِلَ الْبُيُوتِ قَدِيمَ الْبِنَاءِ ( بِنَاءُ الْحَمَّامِ وَبَيْعُهُ وَشِرَاؤُ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2296
بَابُ الْمَوَاقِيتِ ( وَهِيَ ) جَمْعُ مِيقَاتٍ وَهُوَ لُغَةً الْحَدُّ ، وَشَرْعًا ( مَوَاضِعُ وَأَزْمِنَةٌ مُعَيَّنَةٌ لِعِبَادَةٍ مَخْصُوصَةٍ ) وَقَدْ بَدَأَ بِالْمَوَاضِعِ فَقَالَ : ( وَمِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ) الْمُنَوَّرَةِ ذُو الْ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p5883
( وَإِنْ الْتَقَطَهُ فِي الْحَضَرِ مَنْ يُرِيدُ النُّقْلَةَ إلَى بَلَدٍ آخَرَ ) لَمْ يُقَرَّ بِيَدِهِ ( أَوْ ) الْتَقَطَهُ فِي الْحَضَرِ مَنْ يُرِيدُ النُّقْلَةَ ( مِنْ بَلَدٍ إلَى قَرْيَةٍ أَوْ مِنْ مَحَلَّةٍ إلَى مَحَلَّةٍ ) أَيْ : مِنْ …
المحلى بالآثار · p837
مَسْأَلَةٌ : وَلِلْحَجِّ ، وَالْعُمْرَةِ مَوَاضِعُ تُسَمَّى : الْمَوَاقِيتَ ، وَاحِدُهَا : مِيقَاتٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ ، وَلَا بِالْعُمْرَةِ قَبْلَهَا . وَهِيَ لِمَنْ جَاءَ مِنْ جَمِيعِ الْبِلَادِ عَلَى طَرِيقِ الْ…
المحلى بالآثار · p869
وَأَمَّا قَوْلُنَا - : فَأَمَّا الْمُتَمَتِّعُ فَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْحَرَمِ أَوْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ مَعَهُ قَاطِنِينَ هُنَالِكَ فَفَرْضٌ عَلَيْهِ أَنْ يُهْدِيَ هَدْيًا وَلَا بُدَّ ; وَلَا يُجْزِئُهُ أَنْ يُهْدِيَهُ إلَّا بَعْدَ أَنْ يُحْ…
المحلى بالآثار · p875
وَأَمَّا قَوْلُنَا - : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ ، مِنْ مُعْتَمِرٍ ، أَوْ قَارِنٍ ، أَوْ مُتَمَتِّعٍ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ ; فَفَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَ آخِرَ عَمَلِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ، فَإِنْ تَرَدَّدَ بِمَكَّةَ بَعْدَ…
المحلى بالآثار · p931
891 - مَسْأَلَةٌ : وَجَائِزٌ لِلْمُحْرِمِ دُخُولُ الْحَمَّامِ ، وَالتَّدَلُّكُ ، وَغَسْلُ رَأْسِهِ بِالطِّينِ ، وَالْخِطْمِيِّ ، وَالِاكْتِحَالُ ، وَالتَّسْوِيكُ ، وَالنَّظَرُ فِي الْمِرْآةِ ، وَشَمُّ الرَّيْحَانِ ، وَغَسْلُ ثِيَابِهِ ، …
المحلى بالآثار · p955
مَسْأَلَةٌ : وَمَكَّةُ أَفْضَلُ بِلَادِ اللَّهِ - تَعَالَى - ، نَعْنِي الْحَرَمَ وَحْدَهُ وَمَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ عَرَفَاتٍ فَقَطْ . وَبَعْدَهَا مَدِينَةُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَعْنِي حَرَمَهَا وَحْدَهُ . ثُمَّ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ،…
المحلى بالآثار · p2067
وَقَوْلٌ آخَرُ - كَمَا رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ فِي الْمَبْتُوتَةِ إنْ كَانَتْ غَيْرَ حُبْلَى فَلَا نَفَقَةَ لَهَا ، وَيُنْفِقُ عَلَى الْحُبْلَى مِنْ أَجْلِ وَلَدِهِ . وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p123
( فَرْعٌ ) قَالَ الْبُرْزُلِيُّ عَنْ السُّيُورِيِّ فِيمَنْ مَنَعَ زَوْجَتَهُ مِنْ الْحَمَّامِ : فَهُوَ صَوَابٌ وَيَلْزَمُهَا ذَلِكَ وَإِذَا اُضْطُرَّتْ إلَيْهِ وَكَانَ مَا يُؤَدَّى فِي إخْلَائِهِ لَا يُجْحَفُ بِهِ وَلَمْ تَكُنْ تَرَى فِي خُرُوجِهَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p818
ص ( وَنُدِبَ لِمَنْ لَمْ يُحَصِّلْهُ ) ش : قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَمَنْ صَلَّى وَحْدَهُ فَلَهُ إعَادَتُهَا فِي جَمَاعَةٍ انْتَهَى . وَقَالَ الْمَشَذَّالِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ : هُنَا مَسْأَلَةٌ لَا أَعْلَمُهَا مَنْصُوصَةٌ لِأَهْلِ الْفُرُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p921
ص ( وَقَطَعَهُ دُخُولُ بَلَدِهِ ، وَإِنْ بِرِيحٍ ) ش ، قَالَ ابْنُ غَازِيٍّ : الدُّخُولُ فِي هَذِهِ بِالرُّجُوعِ وَبَلَدُهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقَدَّمَتْ لَهُ فِيهِ إقَامَةٌ فَهُوَ أَعَمُّ مِنْ وَطَنِهِ بِدَلِيلِ الِاسْتِثْنَاءِ وَالدُّخُو…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1514
ص ( كَمِيقَاتِ الْمَيِّتِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ اُسْتُؤْجِرَ عَلَى أَنْ يَحُجَّ عَنْ مَيِّتٍ مِنْ بَلَدِ ذَلِكَ الْمَيِّتِ فَإِنَّهُ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ أَنْ يُحْرِمَ مِنْ مِيقَاتِ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ عَلَيْهِ ذَلِكَ فِي الْعَقْدِ بَرِي…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1554
، وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ فِي كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ وَهِيَ : مَنْ أَحْرَمَ قَبْلَ مِيقَاتِهِ الْمَكَانِيِّ كُرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَصَحَّ إحْرَامُهُ فَمَا ذَكَرَهُ مِنْ صِحَّةِ إحْرَامِهِ وَانْعِقَادِهِ فَلَا خِلَافَ فِيهِ وَتَقَدَّمَ الْفَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1561
ص ( وَإِلَّا فَلَهُمَا ذُو الْحُلَيْفَةِ وَالْجُحْفَةُ وَيَلَمْلَمُ وَقَرْنٌ وَذَاتُ عِرْقٍ ) ش : الضَّمِيرُ فِي لَهُمَا رَاجِعٌ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُقِيمًا بِمَكَّةَ فَالْمِيقَاتُ الْمَكَانِيُّ إذَا أَرَادَ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1562
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) : قَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ : هَذِهِ الْمَوَاقِيتُ مُنْقَسِمَةٌ عَلَى جِهَاتِ الْحَرَمِ انْتَهَى . وَالْمَوَاقِيتُ الْأَرْبَعَةُ الْأُولَى ، وَهِيَ ذُو الْحُلَيْفَةِ وَالْجُحْفَةُ وَيَلَمْلَمُ وَقَرْنٌ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1563
( الرَّابِعُ : ) قَالَ فِي الطِّرَازِ فِي بَابِ حُكْمِ الْمَوَاقِيتِ : يُكْرَهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُحْرِمُوا مِنْ الْمَدِينَةِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ مُخَالِفٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1564
ص ( وَلَوْ بِبَحْرٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ سَافَرَ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّهُ يُحْرِمُ إذَا حَاذَى الْمِيقَاتَ ، وَلَا يُؤَخِّرُ إلَى الْبَرِّ وَهَكَذَا قَالَ فِي مَنَاسِكِهِ وَنَصُّهُ : وَمَنْ سَافَرَ فِي الْبَحْرِ أَحْرَمَ أَيْضًا فِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1565
ص ( وَإِنْ لِحَيْضٍ رُجِيَ رَفْعُهُ ) ش : يَعْنِي أَنَّ إحْرَامَ الْحَائِضِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَالشَّامِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ الْحُلَيْفَةِ أَوْلَى مِنْ تَأْخِيرِهِمْ الْإِحْرَامَ إلَى الْجُحْفَةِ ` ` ، وَإِنْ أَدَّى ذَلِكَ إلَى إحْرَامِهَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1566
( فَرْعٌ ) وَالْمُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَحْرَمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ غَيْرِ الْحَائِضِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ يَرْكَبَ ثُمَّ يُهِلَّ ، وَالْحَائِضُ تُحْرِمُ مِنْ فِنَاءِ مَسْجِدِهَا قَالَ سَنَدٌ فِي بَابِ مَا يُفْعَلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1622
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) إذَا نَوَى الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْقِرَانِ بِطَوَافِهِ الَّذِي يَسْعَى بَعْدَهُ طَوَافَ الْقُدُومِ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ ، وَإِنْ نَوَى طَوَافَ الْقُدُومِ ، وَاعْتَقَدَ أَنَّهُ سُنَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1669
ص ( وَجَمْعٌ وَقَصْرٌ إلَّا لِأَهْلِهَا كَمِنًى وَعَرَفَةَ ) ش ظَاهِرُهُ : أَنَّ أَهْلَ مُزْدَلِفَةَ لَا يُجْمِعُونَ ، وَلَا يَقْصُرُونَ ، وَأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ فِي وَقْتِهَا وَالْعِشَاءَ فِي وَقْتِهَا ، وَكَذَا أَهْلُ عَرَفَةَ لَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1820
ص ( فَصْلٌ وَإِنْ مَنَعَهُ عَدُوٌّ أَوْ فِتْنَةٌ ) ش : قَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : وَحَصْرُ الْعَدُوِّ مَعْلُومٌ وَالْفِتَنُ مَا قَدْ يَجْرِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ كَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَالْحَجَّاجِ ( فَرْعٌ ) : قَالَ التَّادَلِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p880
( وَ ) يُسَنُّ ( لِكُلٍّ ) مِنْ الْمُؤَذِّنِ ، وَالْمُقِيمِ وَسَامِعِهِمَا ( أَنْ يُصَلِّيَ ) وَيُسَلِّمَ ( عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَرَاغِهِ ) مِنْ الْأَذَانِ ، أَوْ الْإِقَامَةِ لِلْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عَقِبَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3006
( وَأَمَّا غَيْرُهُ فَمِيقَاتُ الْمُتَوَجِّهِ مِنْ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ ) تَصْغِيرُ الْحَلْفَةِ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَاحِدَةُ الْحَلْفَاءِ نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْمُسَمَّى الْآنَ بِأَبْيَارِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ لِزَعْمِ الْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3007
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : لِيُوَافِقَ الْخَبَرَ ) فِيهِ أَنَّهُ لَا يَشْمَلُ الْمُتَوَجِّهَ . ( قَوْلُهُ : أَهْلِهِنَّ ) وَالْخَبَرُ يَشْمَلُ ذَلِكَ صَرِيحًا . ( قَوْلُهُ : وَرَجَّحَهُ الْأَذْرَعِيُّ ) عِبَارَةُ حَاشِيَةِ الْإِيضَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3008
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَأَمَّا غَيْرُهُ إلَخْ ) ، وَهُوَ مَنْ لَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ عِنْدَ إرَادَتِهِ الْحَجَّ نِهَايَةٌ قَوْلُ الْمَتْنِ ( ذُو الْحُلَيْفَةِ ) أَيْ : إنْ سَلَكَ طَرِيقَهَا وَإِلَّا بِأَنْ سَلَكَ طَرِيقَ ا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3012
( وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا ) فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ يَنْتَهِي إلَى مِيقَاتٍ فَهُوَ مِيقَاتُهُ ، وَإِنْ حَاذَى غَيْرَهُ أَوْ لَا أَوْ ( لَا يَنْتَهِي إلَى مِيقَاتٍ ، فَإِنْ حَاذَى ) بِالْمُعْجَمَةِ ( مِيقَاتًا ) أَيْ سَامَتَهُ بِأَنْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3014
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : إلَى مِيقَاتٍ ) أَيْ : عَيْنَهُ عِبَارَةُ الْوَنَائِيِّ وَيَجِبُ الْإِحْرَامُ مِنْ الْبُقْعَةِ أَوْ مِنْ مُحَاذِيهَا يَمْنَةً أَوْ يَسْرَةً لَكِنْ إنْ حَاذَى أَحَدَهُمَا وَمَرَّ بِعَيْنِ الْآخَرِ فَالْعِبْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3016
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( مِنْ مَكَّةَ ) أَيْ : وَتَحْصُلُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ بِأَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَنْ يَعْرِفُ تِلْكَ الْمَسَافَةَ أَوْ بِأَنْ يَجْتَهِدَ فِيهَا ع ش . ( قَوْلُهُ : وَبِهِ إلَخْ ) أَيْ : التَّعْلِيلِ الْمَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3017
( وَمَنْ مَسْكَنُهُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمِيقَاتِ فَمِيقَاتُهُ مَسْكَنُهُ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْمَوَاقِيتِ { وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ } ، فَلَوْ جَاوَزَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3018
حاشية الشرواني ( مَسْكَنُهُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمِيقَاتِ الْحَجِّ ) . ( قَوْلُهُ : نَظِيرُ مَا مَرَّ ) أَيْ : فِي شَرْحٍ وَقِيلَ كُلُّ الْحَرَمِ كُرْدِيٌّ قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَمِيقَاتُهُ مَسْكَنُهُ ) أَيَّ قَرْيَةٍ كَانَتْ أَوْ مَحَلَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3021
( وَإِنْ بَلَغَهُ مُرِيدًا ) لِلنُّسُكِ وَلَوْ فِي الْعَامِ الْقَابِلِ مَثَلًا ، وَإِنْ أَرَادَ إقَامَةً طَوِيلَةً بِبَلَدٍ قَبْلَ مَكَّةَ ( لَمْ تَجُزْ مُجَاوَزَتُهُ ) إلَى جِهَةِ الْحَرَمِ غَيْرَ نَاوٍ الْعَوْدَ إلَيْهِ أَوْ إلَى مِثْلِهِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3023
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَإِنْ بَلَغَهُ ) أَيْ وَصَلَ إلَيْهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : لِلنُّسُكِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِغَيْرِ إحْرَامٍ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلَوْ فِي الْعَامِ إلَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3234
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : إذْ لَوْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَلْ بَيْنَ هَذَا وَقَوْلِهِ السَّابِقِ لِتَمَتُّعِهِ بِسُقُوطِ عَوْدِهِ لِلْإِحْرَامِ بِالْحَجِّ إلَخْ مُنَافَرَةٌ . ( قَوْلُهُ : فِي الْمَتْنِ بِشَرْطِ أَنْ لَا…
شرح منتهى الإرادات · p164
فَصْلٌ فِي ( الْحَمَّامِ ) وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ الْحَمِيمِ ، أَيْ الْمَاءِ الْحَارِّ . وَأَوَّلُ مَنْ اتَّخَذَهُ : سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ( يُكْرَهُ بِنَاءُ الْحَمَّامِ وَبَيْعُهُ وَإِجَارَتِهِ ) لِمَا يَقَعُ فِيهِ مِ…