31 · ص41
* وعِلمُ الله [عَزَّ وَجَلَّ] ١ ماضٍ في خلقه بمشيئة منه، قد عَلِمَ من إبليس ومن غيره ممن عصاه -من لدن أن عُصي [ربنا] ٢ -تبارك وتعالى- إلى أن تقوم الساعة- المعصيةَ وخلقهم لها، وعلم الطاعة من أهل طاعته ٣ وخلقهم لها، فكل ٤ يعمل لما خُلق ٥ له، وصائر إلى ما قُضي عليه، [وعُلم منه] ٦، ولا يعدو أحد ٧ منهم قَدَرَ الله ومشيئته، والله الفعّال لما يريد ٨.
* فمن ٩ زعم أن الله [تبارك وتعالى] ١٠ شاء لعباده الذين عصوه الخير والطاعة، وأن العباد شاءوا لأنفسهم الشر والمعصية، فعملوا على مشيئتهم، فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب ١١ من مشيئة الله -تبارك وتعالى-
١ من (ط) و (ح).
٢ لا توجد في (ط) و (ح).
٣ في (ط) و (ح): من أهل الطاعة.
٤ في (ط): وكل.
٥ من (ط) و (ح)، وفي (ق): بما يخلق له.
٦ لا توجد في (ح).
٧ في (ط): لا يعدو واحد، وفي (ح): لا يعدو أحد بإسقاط الواو.
٨ في (ط): والله الفاعل لما يريد، الفعال لما يشاء.
٩ في (ط) و (ح): ومن.
١٠ لا توجد في (ط)، وفي (ح): سبحانه.
١١ في (ط): أغلظ.